مكتبة مورد الحلول

مركز المهندس

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-02-2011
الصورة الرمزية المناهل
مراقبة سابقة

 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 26
تاريخ التسجيل : Nov 2009
المشاركات : 15,994
عدد النقاط : 2712

المناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond repute

المناهل غير متواجد حالياً
374004913 ملخصات علم الاجتماع الطبي

.
.





طلآب وطـآلبـآت ..
لتوفير عناء البحث , ولكي يتسنى للجميع الوصول إليها مباشرة
تم تخصيص هذا الموضـوع
لجميع ملخصات علم الاجتماع الطبي .. أجتهـآدآت الطـلآب ] ..
متجدد باستمرار , بأذن الله ..






.

.
توقيع » المناهل
قديم 22-03-2011   رقم المشاركة : [ 2 ]
مراقبة سابقة

 
الصورة الرمزية المناهل
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 26
تاريخ التسجيل : Nov 2009
المشاركات : 15,994
عدد النقاط : 2712

المناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond repute


افتراضي

المحاضرة الأولى


المفاهيم والمشكلات

· مفاهيم علم الاجتماع الطبي هناك عدة مفاهيم لعلم الاجتماع الطبي لعل أهمها المفهوم الذي جاء به البروفسور ديفيد مكنك الذي الذي ينص على انه العلم الذي يدرس العلاقة المتفاعلة بين المؤسسات الصحية (المستشفيات , المراكز الصحية , وزارة الصحة , المنظمات الصحية ) وما يكتنفها من مهام وتقنيات وسياقات عمل وعلاقتها بالمجتمع الذي توجد فيه .
إذ أن كل جانب يعطي ويأخذ من الأخر( بمعنى أن هناك علاقات متبادلة مثلا بين المستشفى والمؤسسات الصحية وبين المجتمع الذي توجد فيه هذه المؤسسات الصحية ) .

ويرى ادوار لمر أن علم الاجتماع الطبي يدرس علاقة المجتمع والحياة الاجتماعية بالأمراض المزمنة والانتقالية .
لماذا ؟ لان المجتمع هو مصدر هذه الأمراض وان هذه الأمراض تترك أثأرها وانعكاساتها على المجتمع والبناء الاجتماعي . ( بمعنى أن المجتمعات التي مصاب أفرادها بإمراض تنشل لديهم حركات التنويع الاجتماعية ) .

ويعرف الدكتور جونس علم الاجتمع الطبي بأنه ذلك العلم الذي يدرس الجذور الاجتماعية بميدان الطبي ومؤسساته وتقنياته وآثره الطبي وتفنا يته ومعارفه في المجتمع والبناء الاجتماعي .

يعرف دونلد باترك علم الاجتماع الطبي بالعلم الذي يدرس الأسباب الاجتماعية للمرض والوفاة .
ماهي الأسباب الاجتماعية التي تكمن وراء أسباب المرض والوفاة .
وما هي الأسباب الاجتماعية التي تؤدي إلى الصحة والحيوية وطول العمر .

إما العالم رندن يعرف علم الاجتماع الطبي بالعلم الذي يدرس الجماعات والمنظمات الطبية وعلاقتها بالمجتمع الذي توجد فيه وتتفاعل معه .
( بمعنى أخر هو فرع من فروع علم الاجتماع العام يدرس العلاقة المتفاعلة بين المجتمع والمؤسسة أو الجماعة الطبية)

ويعرف بانسس علم الاجتماع الطبي بالعلم الذي يدرس الصلة بين المجتمع والمرض من حيث طبيعته وأسبابه وآثاره وكيفية معالجته وصلته بالمجتمع الذي يوجد فيه ويتطور في ضل ظروفه ومعطياته .

وكما تلاحظون أن هذه التعاريف تتضمن مفاهيم تدور حول العلاقة بين الصحة والمرض وعلاقتها بالمجتمع هذا جانب الجانب الأخر علاقة المؤسسات الطبية بالمستشفى , منظمات صحية النقبات المهنية الطبية المستوصفات مراكز صحية أولية وبالمجتمع الذي توجد فيه
فهي تؤثر بالمجتمع الذي تعيش فيه وكذلك تتأثر بالمجتمع الذي تتواجد فيه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تعريف جونس إلى ينص هو العلم الذي يدرس الجذور الصحية للصحة والمرض وآثرهما على المجتمع والبناء الاجتماعي .
فكأن جونس يقول أن هناك جذور اجتماعية للصحة وهناك جذور اجتماعية للمرض وهناك آثار للصحة والمرض على المجتمع وعلى البناء الاجتماعي ,
مثال : المجتمعات التي تتمتع بصحة جيدة أو التي يتمتع أفرادها بصحة جيدة
سنجد أن هذه قادرة على المشاركة بقوة وايجابية في تنمية مجتمعاتها ,
والمجتمعات التي تعاني من أمراض نجد هذه المجتمعات غير قادرة حتى على توفير طعامها .


هناك جذور اجتماعية للمرض
لعل من أهمها الإجهاد اليومي الذي يتعرض له الفرد نتيجة ممارسته للعمل اليومي
وكذلك الجهل بأسباب المرض وكيفية تفاديه ( الذي لا يقوم بتنظيف أسنانه بصورة يومية ويستمر بأكل الحلويات والسكريات نتوقع إن يصاب بإمراض اللثة وأمراض الأسنان المختلفة )
ومقدار التربية والتعليم الذي يحصل عليه الفرد فالفرد الذي ينشئ في أسرة تهتم بالنظافة والتغذية أو لا تهتم بالتغذية والنظافة فهنا فرصة الإصابة بالأمراض كبيرة والعكس صحيح

وظروفه ومعطياته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وخبرته وتجاربه مع المرض وضعف التقيد بأساليب الحياة الصحية والسليمة وكثرة الاطمعة التي يتناولها الفرد وعدم تنوعها كل هذي من الأسباب التي أو جذور للمرض في المجتمع .
فالجهل جذر من جذور انتشار الأمراض والظروف الاقتصادية والاجتماعية طبيعة المسكن طبيعة العلاقات الاجتماعية التي يعيشها الفرد وكذلك كثرة الأطعمة وعدم تنوعها أو سلوك التغذية السيئ يؤدي إلى أمراض مثال الإكثار من الدهنيات والنشويات والسكريات أظن لا نختلف تفرز لنا أنماط من الأمراض.

أما الجذور الاجتماعية للصحة تتمثل في :
* التقيد بالمواد الغذائية المفيدة للجسم .
* الابتعاد عن الأدوية والعقاقير إلا بإذن طبي .
* الابتعاد عن الإجهاد والضغوط النفسية اليومية .
* الابتعاد عن التدخين والخمور والمخدرات .

مثال : شخص مدخن وشخص غير مدخن نجد إن صحة الغير مدخن أفضل

كذلك أيضاً من الجذور الاجتماعية للصحة الأنشطة الترويحية الايجابية

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ

أهم الآثار الاجتماعية والحضارية للصحة والمرض على المجتمع على والبناء الاجتماعي .
ماهي الآثار التي تتركها الصحة أو المرض على المجتمع أو البناء الاجتماعي ؟

أولاً : الآثار المترتبة على الصحة :
* الصحة تسهل الفرد على العمل والفاعلية مما يعود بالنفع على المجتمع ككل.
* الصحة تشجع الفرد على التفاعل مع الآخرين .( وبالتالي مما يسمح بتماسك الجماعات والمجتمع )
* وهي نقطة مركزية الصحة تقلص من فاتورة ومن التكاليف التي تتحملها الدولة من لشراء الأدوية و إقامة المستشفيات والجهود الكبيرة .
* الصحة تساعد الإنسان على تطوير إمكانيته وقابليته .
* كذلك الصحة والحيوية تمكن المجتمع من زيادة أفراده وزيادة الأفراد تؤدي إلى إمكانية إن يقوم المجتمع 1. باستثمار موارده المتاحة 2. والدفاع عن مقدراته .

الآثار المترتبة على المرض أو الشروط التي تترتب على الإمراض :
1. المرض يؤدي إلى توقف الإنسان عن العمل وبالتالي يؤثر في الإنتاجية المادية .
2. الوفاة الناجمة عن المرض تسبب تناقص في السكان وقلته مما يؤثر
سلباً في نشاط المجتمع وتجميد حركته .
3. المرض والوفاة تسببان زيادة النفقات التي تخصصها الدولة لمعالجة المرض وتصديها .
4. المرض والوفاة يسببان التفكك الأسري .
5. شيوع الأمراض في المجتمع وزيادة معدلات الوفيات تجعل المجتمع في وضع صعب لا يستطيع من خلاله بلوغ أهدافه وطموحاته القريبة والبعيدة .

وإذا كانت هذه مجمل الآثار الاجتماعية المترتبة على الصحة والمرض
باختصار شديد فنسأل عن طبيعة علم الاجتماع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

طبيعة علم الاجتماع الطبي :

أولاً : علم الاجتماع الطبي علم نظري يتكون من منظومة من الفرضيات النظريات التي تشكل العمود الفقري للعلم كنظرية الطبقة الاجتماعية والمرض
ما العلاقة بين الطبقات الاجتماعية والمرض مثال: لماذا أمراض تنتشر في طبقات دون الطبقات الأخرى .. ثم طبيعة البيئة الذي يعيش فيها الفرد وعلاقتها بالمرض .
* نظرية الوراثة وعلاقتها بالمرض اليوم أصبح شرط ضروري من شروط الزواج طلب الفحص لتجنب الأمراض الوراثية .
* الخصائص الاجتماعية وعلاقتها بالصحة والمرض على سبيل المثال النساء تنتشر فيهم أمراض معينة الذكور تنتشر فيهم أمراض معينة الشباب الأطفال الجنس ذكور إناث
* التعليم في علاقة بين التعليم وبين قضايا الصحة والمرض
*حجم الأسرة وعلاقتها بالصحة والمرض فالأسرة التي عدد أطفالها كبير تختلف عن الأسرة التي عدد أطفالها قليل من حيث الاهتمام والرعاية ينعكس على الصحة ويقلل من احتمالية الإصابة بالمرض .

ب. أن علم الاجتماع علم تراكمي والبحوث والدراسات تؤدي إلى تراكم المعرفة فيما يتعلق بعلم الاجتماع الطبي

ج. أن علم الاجتماع علم تجريبي بمعنى أن جميع موضوعات علم الاجتماع يمكن تجريبها مثلاً أن هناك علاقة بين مستوى التعليم ومرض معين نستطيع أن نجربه مثال هناك علاقة بين الإصابة بمرض السكري ونمط التغذية عادات التغذية نأخذ مجموعة من الأفراد مصابين بالسكري نعمل لهم دراسة نرى كيف نمط التغذية نمط المعيشة التغيرات الاجتماعية التي حدثت .

د. علم الاجتماع الطبي لا يصدر أحكام بل هو يدرس الواقع كما هو يدرس قضايا الصحة والمرض كما هي فالمجتمع .


مجال علم الاجتماع الطبي :
ماهي مجالات وأبعاد علم الاجتماع الطبي ؟
من الموضوعات التي يدرسها علم الاجتماع الطبي :
* مفاهيم علم الاجتماع الطبي .
* كيف ظهر علم الاجتماع الطبي كعلم مستقل .
* تاريخ علم الاجتماع الطبي .
* علاقة علم الاجتماع الطبي بعلم الاجتماع وعلم الطب .
* التحليل الوظيفي البنيوي للمؤسسة الطبية كالمستشفى .
* تحليل وظائف المؤسسات الطبية .
* العيادات الاجتماعية .
* العلاقة الإنسانية بين المريض والطبيب وبين المريض والممرضة .
* العوامل الاجتماعية وتأثيرها في قضايا الصحة والحيوية وطول العمر .
* الأمراض الاجتماعية الشائعة وأسباب الأمراض وطرق علاجها .
* الأمراض النفسية والعقلية والعصبية .
* طب المجتمع طب الأسرة مع إشارة خاصة إلى أمراض المجتمع و أمراض الأسرة وكيفية معالجتها وتفاديها وتطويق آثراها السلبية والأهداف .

أهداف علم الاجتماع الطبي:
سؤال ؟ ماهي أهداف علم الاجتماع الطبي ؟
هناك أهداف عملية وهناك أهداف علمية ومنهجية
الأهداف العملية يمكن إجمالها بالاتي :
1. دراسة وفحص الأسس الاجتماعية و الإنسانية للنشاط الطبي كالفحص والتشخيص وتحديد أسباب الأمراض .
2. تحديد الأمراض الاجتماعية وتميزها عن الأمراض الجسمية .
3. دراسة الوسط الاجتماعي أو البيئة الاجتماعية ودورها في ظهور الأمراض الاجتماعية والنفسية .
4. التعرف على العلاقة بين الطبيعية والبيئة التي يعيش فيها الإنسان البيئة الطبيعية والاجتماعية واثر المجتمع والحياة الاجتماعية وفي ظهور بعض الأمراض .
5. إنشاء فكرة العيادات الاجتماعية التي أخذت تنتشر في عدد من المجتمعات
فهم وطبيعة العلاقة الاجتماعية التي تأخذ مكانها في المؤسسات الصحية .
6. التعرف على أسبابها وكيفية تقوية أواصرها .
7. التعرف على كيفية تفعيل المؤسسات الصحية .





الأهداف العلمية والمنهجية تتجسد في النقاط التالية :
1 / زيادة عدد رجاله واساتذه وبحاثيه الباحثين والدارسين في قضايا علم الاجتماع الطبي .( كي يستطيعوا تطوير بحوث الاختصاص وجعلها أكثر نضوجا ووضوحا) .
2 / تراكم الأبحاث العلمية حتى في مجال علم الاجتماع الطبي حتى نتمكن من تفسير جميع الظواهر الاجتماعية .
3/ تطبيق الأبحاث العلمية بحقل علم الاجتماع الطبي على المشكلات الاجتماعية والطبية التي تواجه الإنسان والمجتمع على حدا سوا .
4/ تثبيت الحدود العلمية الفاصلة بين علم الاجتماع الطبي وعلم الاجتماع والطب . ( مهم أن نهتم بتطوير البحوث في هذا المجال ويكون هناك حدود علمية تؤدي إلى استمرار استقلالية علم الاجتماع الطبي ووضوح مناهجه وطرقه الخاصة به ).
5/ تنمية نظريات علم الاجتماع الطبي وبخاصة المنهج الميداني التحليلي القيام بدراسات منهجية تطبيقية في ميدان علم الاجتماع الطبي عن علاقة الحياة العصرية ونمط الحياة التي يعيشها الإنسان المعاصر بانتشار أمراض معينة مثل أمراض السرطان السكري أمراض الدم .
6/ تشجيع فتح أقسام علمية في مجلات علم الاجتماع وفي كليات الطب .

مشكلات علم الاجتماع :
نطرح سؤال
ماهي مشكلات علم الاجتماع الطبي ؟ الآثار الاجتماعية التي تتركها :
من مشكلات علم الاجتماع الطبي أو الصعوبات التي يواجها علم الاجتماع الطبي . يمكن أن نوجزها فالتالي :
1. عدم وجود الحدود الفاصلة أو عدم وجود الفواصل الواضحة الفاصلة بين اختصاص الطب وعلم الاجتماع الطبي .
2. حساسية الموضوعات التي يدرسها علم الاجتماع الطبي في موضوع دور القيم الاجتماعية في الوقاية والعلاج من الأمراض المزمنة والآثار الاجتماعية التي تتركها الأمراض المزمنة مثل الضغط الدموي والسكري السرطان والايدز على المريض وأسرته .
3. قلة عدد المتخصصين في ميدان علم الاجتماع الطبي بسب حداثة العلم وصعوبة درا ستة وبسبب ضعف المردود المادي لمن يتخصصون بعلم الاجتماع الطبي مقارنة بمن لمن يعملون بمهنة الطب .
4 شح الأبحاث العلمية المنشورة عن ميدان علم الاجتماع الطبي تؤدي قلة الأبحاث إلى أن يجعل الباحثين في مجال علم الاجتماع الطبي غير قادرين على تفسير ومتابعة الظهور أو المشكلات الصحية وعلاقتها بالظواهر الاجتماعي

5. أن الدارس والباحث لعلم الاجتماع الطبي
ينبغي إن يكون الباحث والدارس لقضايا علم الاجتماع الطبي الإلمام بعلمين علم الاجتماع وعلم الطب وهذا نجد به صعوبة على باحث واحد إن يلم أو يجمع بين مهنة الطب وفهم لعلم الاجتماع .. لهذا يعزف الاختصاصيون عن التخصص لكلا الموضوعين مع الربط بينهم أن موضوع هذه الدراسة هي أصعب بكثر عن دراسة الاجتماع لوحدة أو الطبي لوحده .

منقول من الفيصلاوي
توقيع » المناهل
المناهل غير متواجد حالياً  
قديم 22-03-2011   رقم المشاركة : [ 3 ]
مراقبة سابقة

 
الصورة الرمزية المناهل
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 26
تاريخ التسجيل : Nov 2009
المشاركات : 15,994
عدد النقاط : 2712

المناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond repute


افتراضي

المحاضرة الثانية


سندرس مباحث لعلم الاجتماع الطبي


المبحث الأول: ظهور علم الاجتماع الطبي كعلم مستقل:
عندما لم يهتم علماء الاجتماع كثيراً بدراسة الظواهر الصحية والمرضية في المجتمع دراسة جدية ومتعمقة ولم يركزوا على دراسة وتحليل المؤسسة الصحية كمؤسسة اجتماعية مسؤولة عن مقاومه الأمراض الانتقالية والمزمنة التي تصيب أبناء المجتمع ولم يلبوا حاجاتها الاجتماعية والإنسانية على الرغم من أهميتها وخطورتها , فإن علم الاجتماع الطبي من خلال أساتذته ورجاله واختصاصه راحوا يكونون علماً جديداً ,أطلقوا عليه أسم علم الاجتماع الطبي (Medical sociology )
ليدرس ويتعمق في فهم طبيعة الصلة التي تربط بين الظاهرة الاجتماعية بالظاهرة الصحية.
وعلم الطب نتيجة إهماله لدراسة طبيعة البيئة وما فيها من عوامل وقوى تؤثر في صحة الإنسان وحيويته وفاعليته وتكون في الوقت ذاته مسؤولة عن الأمراض الانتقالية والمزمنة التي يتعرض لها والتي قد تقود لإعاقته وتوقفه جزئياً أو كلياً عن العمل او الأعمال التي يمارسها أو قد تقود إلى وفاته وإنهاء أعماله كلية.
فعلم الاجتماع الطبي قد شمر عن ساعديه ليتبوأ مسؤولية دراسة موضوع العلاقة المتفاعلة بين الظواهر الاجتماعية والظواهر الطبية والمرضية.
وهذا كان مدعاة لظهور علم الاجتماع الطبي ليدرس الأمراض والظواهر الاجتماعية دراسة اجتماعية طالما أن هنا العديد من الأمراض الفيزيولوجية كأمراض القلب والضغط الدموي العالي والوا طي والسكري والسرطان ,ترجع إلى عوامل وحوادث اجتماعية تكون السبب الحقيق الذي يكمن خلفها,ناهيك عن دور العوامل الاجتماعية في العديد من الأمراض النفسية
العصبية منها والذهنية كأمراض الكآبة والخوف والقلق والتوتر النفسي والهستيريا وعقدة الذنب والصرع والهوس والفصام واضطرابات الكلام والنطق وصعوبة التكيف للمحيط.
لذا ففشل كل من علم الاجتماع والطب في دراسة الظواهر الطبية الاجتماعية دراسة جديدة ومتعمقة ترقى على مستوى العلمين الطب وعلم الاجتماع .
وهذا هو الذي حفز على ظهور علم الاجتماع الطبي ليدرس الطب في المجتمع ويدرس المجتمع في نظراَ لتكامل كلاً من الطب والمجتمع والعلاقة الوطيدة التي تربط بينهما إلى درجة أننا لا نستطيع فصل أي علم عن الآخر.
تزامن ظهور علم الاجتماع الطبي بنشر العديد من المؤلفات التي تتعلق بالاجتماع الطبي ومنها:
1. على رأسها كتاب (دور المريض في المستشفى وتغير أنماط واجباته وحقوقه )
للعالم تالكوت بارسونز عام 1961م
2. كتاب (المرض الاجتماعي ) للعالم أدوين ليميرت.
3.كتابان للعالم ديفيد ميكانيك الأول كتاب( الإجهاد والسلوك المرضي والمريض) عام 1952م
الثاني كتاب (علم الاجتماع الطبي) عام 1959م
4. كتاب (الطبيب ومريضة والمرض) للبروفسور بالنت عام 1954
5.كتاب (الدراسات السيكوفيزيولوجية للتدرن الرئوي ) للبروفسور هولمز عام 1955م
6. كتاب (تاريخ مهنة التمريض) للعالم أبيل سميث عام 1959م
وغيرها من الكتب التي شكلت حجر الأساس لظهور علم الاجتماع الطبي في عقد الخمسينات من القرن العشرين.
وقد ظهر علم الاجتماع الطبي ليؤدي الوظائف التالية:
وهنا طرح الدكتور سؤال / ما هي وظائف علم الاجتماع الطبي؟
1. تفسير الأسس الاجتماعية للصحة والمرض.
2. تحليل آثار الصحة والمرض على المجتمع والبناء الاجتماعي.(مثل المجتمعات التي تعاني من الأمراض لا تستطيع أن تشارك في بناء وتنمية المجتمع )
3. دراسة العلاقة بين الواقع الاجتماعي ومكوناته والأمراض السائدة في المجتمع بنوعيها الجسمي والنفسي.( بمعنا أن الواقع الاجتماعي الذي يعيشه الفرد له علاقة بالأمراض مثل المجتمعات الخليجية التي تتغير فيها نمط الأطعمة والنشاطات وتتغير فيها الأمراض مثل السكري وغيره.)
4. ربط معطيات الواقع الاجتماعي بالأمراض النفسية وآثر الأمراض النفسية في الأمراض الجسمية .
ومن هذا نستنتج: ان هناك علاقة متفاعلة بين الأمراض الاجتماعية والأمراض النفسية والأمراض الجسمية.
5. دراسة العلاقات الاجتماعية في المؤسسات الصحية وخاصة العلاقات بين المريض والطبيب والممرضة وبقية أعضاء الفريق الطبي.
(وهذه النقطة شرحها الدكتور )
6. تحديد ماهية الأمراض الاجتماعية التي يتخصص بدراستها علم الاجتماع الطبي وهي:
أ‌- الإدمان على عل المشروبات الكحولية
ب- الإدمان على العقاقير.
ج- التعصب والتحيز والتطرف السياسي والديني والاجتماعي والعنصري .
د- الصراعات الطائفية والعنصرية المختلفة .
هـ - الانحرافات السلوكية
و- النفاق والاعتداء على الآخرين
ز- تشخيص أسباب الأمراض الاجتماعية وآثارها وعلاجها.

المبحث الثاني: المؤلفات والكتب والمصادر التي أسهمت في ظهور علم الاجتماع الطبي.
هناك عدد من العلماء والمؤلفات التي أسهمت في بلورة أهداف علم الاجتماع الطبي والقضايا التي يبحث فيها علم الاجتماع الطبي والمناهج المتبعة في دراسة علم الاجتماع الطبي.
من هذه المؤلفات والكتب :
أولاً: النظام الاجتماعي للعالم تالكت بارسونز
يبدأ الكتاب بالتحدث عن الصلة المتفاعلة بين النظام الاجتماعي و النظام الحضاري و نظام الشخصية
هذه الأنظمة الثلاثة هي التي أستنتج منها بارسونز نظريته المشهورة المعروفة ( بنظرية الحدث).
وكان تركيز بارسونز في هذا الكتاب على النظام أو النسق الاجتماعي الذي حلله إلى المؤسسات البنيوية وهي :-
المؤسسة الدينية , والعسكرية , والتربوية , والتعليمية , والأسرية , والسياسية.
وقد قام بتحليل كلاً من هذه المؤسسات ليصل إلى الأدوار الاجتماعية التي تنطوي عل الواجبات والحقوق الاجتماعية.
بعد هذه الدراسة المتعلقة بالأدوار الوظيفية اختار بارسونز المؤسسة الصحية وانتقى منها المستشفى وشخص أدوارها والتي من أهمها دور الطبيب ودور المريض , ودرس بارسونز العلاقة الاجتماعية بين هذين الدورين. وتكلم عن دور المرض بالتفصيل.
لقد أعترف بارسونز في كتابه النظام الاجتماعي بالدور الاجتماعي الرسمي للمريض الذي يظهر من خلال المهنة الطبية.
يقول بارسونز : إن توازن النظام الاجتماعي إنما يعتمد على أن يؤدي كل فرد دوره بما يمكن النظام من العمل والفاعلية والاستمرار.
لذا فان الناس يجب ان يكونوا مدفوعين بشعور الواجب والالتزام بالعلاقات الاجتماعية .
حدد بارسونز المرض بأنه: تهديد للمسؤولية الشخصية المشتركة
لماذا؟ لأنه يزود الناس بأسباب مشروعة للتوقف عن العمل .
وهذا السبب يحتاج إلى قواعد تنظيمية لتجنب استعمال المرض عذراً للتحرر من الواجبات والمهام الاعتيادية.
ومن حلول بارسونز في هذا السبب يقول: نستطيع ضبط دور المريض من خلال تعيين أطباء يكونون بمثابة أدوات للضبط الاجتماعي من خلال دور المريض بمراجعة الطبيب.
والنتيجة :1) يستطيع المريض الحصول على الاعتراف الاجتماعي بأعراض المرض التي يشعر بها.
2) يستطيع المجتمع عزل حالة مرضية تكون سبباً لانتشار المرض عن طريق انتقال العدوى .
وهذا يمنح المريض الحق بأن يعفى من واجباته والتزاماته مدة مؤقتة مع الإذعان للعلاج الرسمي .
وبهذه الطريقة يشخص بارسونز دور الطبيب الذي يكون من الأدوار التي تحمي المسؤولية الاجتماعية بين المرضى .
إن المريض في هذه الحالة يوجه بهدوء نحو بلوغ الشفاء بسرعة: لأن استقرار المجتمع يعتمد على الدور الوظيفي الذي يلعبه الفرد الواقع في المرض.
ولكن لو ترك المرض معلقاً على نزوات المريض دون تدخل الأفراد في ذلك فأن ذلك يؤثر سلباً على مهام العمل والحياة الأسرية و مسيرة المجتمع المحلي .
* عندما نضع المرض والمريض تحت أشراف المجتمع والطبيب أو الأطباء ونظام الضبط الاجتماعي
النتيجة: أخطار وعواقب المرض تكون أقل تأثيراً مما لو لم يترك المريض تحت أشراف الطبيب والمجتمع .
يفسر بارسونز دور المريض في الأسرة والمجتمع أنه دور قائم على التزام المريض بواجباته وحقوقه.

ثانيا:علم الاجتماع الطبي للعالم ديفيد ميكانيك
يقع هذا الكتاب بنحو 500 صفحة وفيه ثلاثة أقسام وكل قسم يحتوي على عدد من الفصول .
القسم الأول: عنوانه ( المنطلقات الجوهرية لظهور ونمو علم الاجتماع الطبي).
فصولة خمسة :
أولاً: الصحة والمرض والسلوك المنحرف.
ثانياً: الرؤى العامة للصحة والمرض مع أشارة خاصة إلى أراء العلوم السلوكية حول الموضوع .
ثالثاً: آراء الطبيب إزاء المرض والمريض .
رابعاً: رأي المريض حول مرضه مع أشارة خاصة إلى دراسة سلوك المرض .
خامساً: المقابلة بين الطبيب والمريض مع أشارة خاصة لموضوع الممارسة الطبية.
القسم الثاني: عنوانه ( المنطلقات المنهجية والقضايا الخاصة ).
فصولة أربعة :
سادساً: الرؤى المنهجية في دراسة عمليات المرض.
سابعاً: العوامل المؤثرة في الوفاة والمرض من وجهة النظر الديموغرافية.
ثامناً: دراسة العدوى والمرض من زاوية دراسة الأسباب والبحث عنها .
تاسعاً: الإجهاد أو الإعياء الاجتماعي وعلاقته بالمرض.
القسم الثالث: عنوانه (التفاعل بين الطبيب المعالج والمريض).
فصولة اثنان
العاشر: ملاحظات حول أنظمة الرعاية الطبية من خلال النظر الى المؤسسات الطبية في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا والمقارنة بينهما .
الحادي عشر: دراسة العوامل المنهجية المؤثرة في المرض والعناية بالمرض .

ثالثاً: الدراسات السيكواجتماعية والسيكوفيزيولوجية لمرض التدرن الرئوي (السل) للعالم البروفيسور تي هلمز
ظهر هذا الكتاب لأول مرة في عام 1957م .
يحلل هذا الكتاب كيف أن العوامل تسبب مرض التدرن وتؤدي إلى استحكامه عند المريض إلى درجة تكون طريقة معالجته صعبة جداً. ومع هذا فإن الكتاب يضع قائمة مطولة من التوصيات والمعالجات لمواجهة المرض, وإن هذه التوصيات لا تتعلق فقط بالجوانب الفيزيولوجية والعضوية الخاصة بالمريض بل تتعلق أيضاً بالعلاج النفسي والاجتماعي للمرض.
فصولة ثمانية:
واخذ منها الدكتور بعض الفصول:
أولاً: تحديد مفهوم مرض التدرن الرئوي (السل).
ثانياً: تحليل وتفسير دور العامل النفسي والاجتماعي المؤثر في مرض السل ، (فعندما يعلم المريض بانه مصاب بهذا المرض المعدي فان علامات الخوف والقلق والاضطراب النفسي والسلوكي تخيم عليه ، وعندما يعلم الآخرون بإصابته بهذا المرض فأنهم يتجنبونه ويبتعدون عنه خوفاً من الإصابة ، وهذا ما يؤثر سلباً على حالته النفسية والمزاجية. ويهتم الفصل أيضاً بتصورات المريض نحو ذاته وتصورات الآخرين نحوه).
ثالثاً: يعالجالعلاقة بين أساليب التنشئة الاجتماعية التي شهدها المريض وتحصيله العلمي ودرجة ثقافته وتعليمة والإصابة بالمرض.

رابعاً: المرض الاجتماعي للعالم ليمرت
ظهر هذا الكتاب لأول مرة عام 1951م ويقع بحوالي 180 صفحة .
فصولة ستة:
أولاً: مفهوم المرض الاجتماعي ودلالاته وأبعاده مع التمييز بين المرض الاجتماعي الأولي والمرض الاجتماعي الثانوي.
ثانياً:آثار المرض الاجتماعي الثانوي الذي يصاب به الفرد على حالته الصحية بحيث يصاب بالمرض الاجتماعي الأولي فعلاً وحقيقة .
ثالثاً: دراسة عدد من الأمراض الاجتماعية الأولية مثل (تعاطي المخدرات والخمور والتطرف الاجتماعي والسياسي والأثني والطائفي.
رابعاً: يدرس أسباب الأمراض الاجتماعية وآثارها وكيفية مواجهتها.
خامساً: دراسة العلاقة بين المرض الاجتماعي والمرض العضوي.
سادساً: دراسة عدد من التوصيات والمقترحات والمعالجات التي من شأنها أن تقضي على الأمراض الاجتماعية التي قد يصاب بها الفرد.
لعل من أهم الموضوعات التي عالجها أديون لمرت في كتابه الموسوم"المرض الاجتماعي" العلاقة بين الأمراض الاجتماعية الأولية والأمراض الاجتماعية الثانوية .
الأمراض الاجتماعية الأولية هي: الأمراض التي يصاب بها الأفراد نتيجة سبب اجتماعي أو آخر كالإدمان الكحولي وتناول المسكرات والتطرف الطائفي والطبقي والأديولوجي .
الإصابة بالمرض سرعان ما يعلم به أبناء المجتمع المحلي الذي يعيش فيه المريض فيكون هؤلاء الأفراد صورة نمطية ذهنية متعصبة عن ذلك الفرد بحيث تتحول هذه الصورة إلى وصمة عار تلازمه طيلة حياته إذ ينعت ذلك الفرد بالسكير .
إن المجتمع المحلي عندما يكون الصورة الذهنية النمطية نحوه لا تتغير هذه الصورة التي يحملونها عنه حتى ولو اقلع عن الإدمان الكحولي .
عندما يشعر الفرد بأن الصورة النمطية المتحيزة التي كونها المجتمع لا يمكن إزالتها
النتيجة:يشعر الفرد بأنه فعلاً سكير ومدمن , وهنا يعود الفرد ثانية إلى الإدمان الكحولي .
هذا الأمر يجعلنا مؤهلين أن نقول بأن الفرد مصاب بمرضين اجتماعيين هما: المرض الأولي و المرض الثانوي
والذي هو عبارة عن: وصمة العار التي الصقها المجتمع بالمريض بحيث لا تتغير هذه الوصمة حتى إذا أقلع عن الإدمان.
توقيع » المناهل
المناهل غير متواجد حالياً  
قديم 22-03-2011   رقم المشاركة : [ 4 ]
مراقبة سابقة

 
الصورة الرمزية المناهل
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 26
تاريخ التسجيل : Nov 2009
المشاركات : 15,994
عدد النقاط : 2712

المناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond repute


افتراضي

تابع المحاضرة الثانية

خامساً: علم الاجتماع في الطب للعالم الدكتور كينث جونز
ظهر هذا الكتاب لأول مرة عام 1955م .
فصولة أربعة عشر :
أولاً: يسرد أهم السمات التي تميز بها علم الاجتماع عبر التاريخ وعلاقتها بأدوار الطبيب والممرضة.
ثانياً: يهتم بالتكوين الاجتماعي للأفراد عبر عمليات التنشئة الاجتماعية التي يمرون بها والتي تترك آثارها وانعكاساتها على طباعهم وشخصياتهم ولغاتهم المستنبطة من المؤسسات الاجتماعية التي ينتمون إليها .
ثالثاً: يهتم بدراسة الأسرة من حيث أنواعها ومضامينها الاجتماعية وآثرها على سلوك الأفراد وعلاقاتهم الاجتماعية.
رابعاً: المعتقدات والقيم والمقاييس وكيفية تكوينها.
خامساً: دراسة الفوارق الفردية بين الأفراد والجماعات وآثرها في الصحة والمرض وفي مقدار القوة والنفوذ التي يتمتع بها الأفراد في المجتمع.
سادساً: دراسة الانحراف الاجتماعي من حيث أنواعه وعلاقته بسوء التنظيم الاجتماعي مع إشارة خاصة إلى الانحرافات الاجتماعية والسلوكية المتعلقة بالأمراض العقلية وتناول المشروبات الكحولية والانحرافات الجنسية والسلوك الإجرامي .
سابعاً: دراسة المرض والوفاة ، ودراسة الأساليب الاجتماعية لفهم المرض والوفاة في الإطار الاجتماعي والطبي.
ثامناً: دراسة الايكولوجيا الاجتماعية والديموغرافيا ، وبدراسة اتجاهات النمو السكاني في المجتمع فيما يتعلق بالمرض والرعاية الطبية.
التاسع والعاشر و الحادي عشر لم يتحدث عنهما .
الثاني عشر: يدرس البناء الاجتماعي للمستشفى ، ويدور حول المزايا الرئيسية للمستشفى كمنظمة بيروقراطية مع أشارة خاصة إلى المرض.
الثالثة عشر: يدرس علم الاجتماع والعناية بالمريض من زاوية الإضافات التي يقدمها علم الاجتماع الطبي لموضوع رعاية المرضى.
الرابع عشر لم يتحدث عنه الدكتور أيضاً.

سادساً:الانتحار للعالم الفرنسي أميل دوركهايم
يعد كتاب الانتحار لمؤلفة أميل دوركهايم من أهم مؤلفات علم الاجتماع الطبي .
ويعتقد أن الانتحار هو ظاهرة اجتماعية لا يستطيع أي علم تفسيرها وتحديد معالمها سوى علم الاجتماع .
والسبب أن الانتحار وآثاره كلها اجتماعية وليست نفسية أو طبية أي عضوية كما يتصور البعض .
إن الانتحار مهما يكن نمطه يرجع إلى عوامل اجتماعية ، أما ما يتعلق بالعزلة الاجتماعية كانتحار العزلة الاجتماعية أو الانتحار الأنوي أو انتحار التضحية من أجل الآخرين أو ما يسمى بالانتحار الايثاري .
أن العامل الاجتماعي الذي يدفع بالفرد إلى الانتحار يؤثر في بادئ الأمر حالته النفسية ، فتضطرب الحالة النفسية إلى درجة تقود به إلى الانتحار ، وهذا بسبب الظاهرة الاجتماعية مثل ( الفشل السياسي ، والأسري ، والدراسي )
وهذه هي التي تؤدي إلى ظهور الحالة النفسية المرتبكة مثل( الخوف ، والكآبة ، و والتوتر النفسي والمزاجي).
وهذه الحالة النفسية تعرضه إلى المرض النفسي الجسمي .
وبالتالي هذه الحالة تعرض الفرد وتدفعه إلى قتل ذاته أو تدمير نفسه عن طريق الانتحار .
ويعتقد أميل دوركهايم في كتابه بأن الحادثة الاجتماعية المؤسفة سرعان ما تعرض الفرد إلى المرض النفسي .
هذا المرض يتحول فيما بعد إلى مرض نفسي جسمي يكون السبب الواضح في اندفاع الفرد نحو الانتحار أي نحو قتل وتدمير ذاته.
وهنا أشار الدكتور إلى أحد العلماء
· يعد العالم ريجارد إليزيلي من أهم علماء الاجتماع الطبي ومن أهم الأطباء البريطانيين
· أختص في طب الأسرة وطب المجتمع
· درس في انجلترا
· عين أستاذ في طب المجتمع عام 1959م في جامعة ويلز البريطانية .
من أهم مؤلفاته : (1) كتاب المجتمع في الطب (2) كتاب أسباب الصحة والمرض
· نشر العشرات من الأبحاث العلمية في حقل طب الأسرة وطب المجتمع أهمها:
أ- بحث " اختيار زيجات الطبقة الاجتماعية والفوارق الطبقية في وفيات الأطفال"
ب- بحث "الطبقة الاجتماعية والصحة والمرض.
تم بحمد الله
منقول من الفيصلاوي
توقيع » المناهل
المناهل غير متواجد حالياً  
قديم 22-03-2011   رقم المشاركة : [ 5 ]
مراقبة سابقة

 
الصورة الرمزية المناهل
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 26
تاريخ التسجيل : Nov 2009
المشاركات : 15,994
عدد النقاط : 2712

المناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond repute


افتراضي

المحضرة الثالثة


العوامل الاجتماعية والثقافية المرتبطة بالصحة والمرض


أولاً: العوامل الاجتماعية:

* تعتبر العوامل الاجتماعية من العوامل التي تحدد نمط الحياة كاملة لمجتمع معين بسبب علاقتها مع جميع العوامل الأخرى التي تحدد مجتمعه ، نمط الحياة والبناء الاجتماعي للمجتمعات.

وتحدد بموجب العوامل الاجتماعية كيفية التعامل مع الصحة والمرض بسلوك المرض . *


تحدد العوامل الاجتماعية أيضاً من ثقافة المجتمع والثقافة الصحية .*


ومدى اهتمام الأفراد بقضايا الصحة والمرض ومنها:


أهمية مراجعة الطب الرسمي بدلاً من مراجعة الطب الشعبي و استجابة المريض لتعليمات وتوجيهات التثقيف الصحي وأسلوب المعالجة الحكيمة للأمراض و العلاقة بين العوامل والبيئة الطبيعية بما تحتويها من مسببات للمرض


ومواد العلاج و أنواع الأمراض السائدة والمعدية والوبائية في البيئة الطبيعية ، ومدى توفر الأجهزة والمواد الطبية التي تساهم في عملية العلاج ، ومدى توفر المنشآت الطبية التي تساهم مساهمة كبيرة في عمليات الرعاية الصحية من وقاية وعلاج.



* العوامل الاجتماعية أيضاً تحدد نمط تفاعل وحياة التأثر والتأثير الإيجابي والسلبي للأسرة لماذا؟


لأن الأسرة لبنة المجتمع ومكوناته الأساسية.


* العوامل الاجتماعية أيضاً تحدد نوعية ونمط التعامل مع النسق الطبي والنتيجة من أجل صحة سليمة ومعالجه حكيمة ناجحة .


* أيضاً الإجراءات والفعاليات التي تتخذ عند الإصابة بمرض وخاصة عند الأمراض المعدية والوبائية.



سندرس في هذا المجال العوامل التي تحدد بموجبها إيجابية أو سلبية العوامل الاجتماعية ومنها:


1) الأسرة ودورها في الخدمة الصحية.


2) الطبقة الاجتماعية والخدمة الصحية.


3) البيئة الاجتماعية وتأثيرها على الصحة.


4) المهنة والمرض.


1) الأسرة ودورها في الخدمة الصحية


تعريف الأسرة (a


الأسرة هي: كيان بيولوجي يتحول منذ الصغر إلى كيان اجتماعي بعد التدريب والتعليم .


ويتكون من أب وأم وأولاد تكون مسؤولياتها رعاية الأطفال أعضائها جسدياَ واجتماعياً ونفسياَ وتعليمياً وبلورة شخصية الطفل وصقلها .


إلى جانب تأمين الأسرة النواحي الاقتصادية للإنفاق مع رعايتها صحياً وروحانياً وثقافياً .


وتعتبر الأسرة اللبنة الأولى المكونة مع مثيلاتها للمجتمع .


وتحدد ملامح المجتمع مستقبلاً حسب نمط الحياة في الأسرة الواحدة ومن ثم عند باقي الأسر .


ومن أهم عوامل نجاح المجتمع وتقدمه : عملية التفاعل مع المجتمع والانخراط والتأثر والتأثير.


أي أنها مؤسسة اجتماعية أو كيان اجتماعي مصغر من المجتمع الأم .


وظائف ومهام وأعمال الأسرة(b


للأسرة وظائف كثيرة تحقق بلورة وصقل شخصية الأفراد منها :


1- البقاء والاستمرارية :


وظيفة الأسرة الرئيسية هي: المحافظة على الجني البشري من الانقراض وتتم بعملية التوالد والنتيجة الاستمرارية وبقاء الجنس البشري متواصلاً ومكملاً لبعضه البعض بممارسة عملية التناسل والتوالد والإنجاب


وتسمى بالوظيفة البيولوجية


2- الإعداد والتجهيز للتفاعل الأسري والاجتماعي:


من وظائف الأسرة الأساسية هي: إعداد وتجهيز وصقل شخصية الأفراد والسبب للانخراط بالمجتمع والتأثير فيه بإيجابية


لضمان عملية العطاء الإيجابي لأفراد المجتمع في الأسرة


عملية الإعداد والتجهيز لها طريقتين:


الأولى: الإعداد النفسي والفسيولوجي وهو:إعداد وبلورة وصقل شخصية الأفراد ليكونوا متزنين نفسياً مع مراعاة الظروف والعوامل الداخلية والخارجية ( أي يكونوا ذو نفسية فسيولوجية إيجابية ).


الثاني: الإعداد والتجهيز النفسي والتفاعل الاجتماعي أو التنشئة الاجتماعية


عندما يكون الفرد متزناً نفسياً يكون تفاعله وتأثيره وتأثره بقضايا وعوامل المجتمع سهلة وإيجابيه (أي يكيف ويتكيف مع المجتمع بثقافته ومعتقداته)


وتسمى بالوظيفة الفسيولوجية أو النفسية والاجتماعية.


3- غرس التدين وتثبيت المعتقد :


من وظائف الأسرة التركيز على النواحي الدينية والعقائدية والروحانية عند عملية البناء الشخصي والروحي للأفراد .


فوظيفة الأسرة بناء فرد يؤمن بربه ورسالة الأنبياء مع المحافظة على العبادات والابتعاد عن المحرمات والإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره ، والنتيجة يعطي الفرد اتزان نفسي واجتماعي .


وتسمى بالوظيفة الروحية أو العقائدية أو الدينية.


4- الصرف والإنفاق :


من مسؤوليات الأسرة تامين النواحي الاقتصادية للأفراد ليقوموا بواجبهم خير قيام لماذا؟


لأن الصرف والإنفاق حاجه اقتصادية ملحة ومهمة لماذا؟ من اجل البقاء والعطاء والانتماء .


والاقتصاد حاجة ملحة لماذا؟ من أجل تطبيق المفاهيم والبقاء والصرف على النواحي الشخصية للأفراد ومتابعة الدراسة الأكاديمية .


وتسمى بالوظيفة الاقتصادية.


5- التعلم والثقافة:


من واجبات الأسرة الأساسية البدء بتعليم الأفراد قبل دخول المدرسة مبادئ أساسية أولية في التعلم واستمرارية التعليم والتوجيه التعليمي أثناء المدرسة إلى جانب رفدهم بالثقافة العامة التي يحتاجونها في التقدم التعليمي وفي معرفة ماهية المجتمع الذي يعيشون فيه لاسيما الثقافة الصحية اللازمة للمحافظة على الصحة واتقاء الأمراض المعدية والسارية والوبائية وتسمى بالوظيفة التعليمية والثقافية.


6- يقال الجسم السليم في العقل السليم:


إن العقل يقل مفعوله أو ينعدم أحياناً فيجب علينا المحافظة على الجسم سليماً معافى من العلل والأمراض التي تفتك بأجزاء الجسم أو أجزاء منه وبالتالي يتعطل الدماغ والتفكير .


والأسرة يجب عليها الانتباه إلى قضايا الصحة والمرض وخاصة في البدن والأعضاء .


وتسمى بالوظيفة البدنية أو الجسمية.


العوامل والظروف التي تعيق وتؤثر في دور الأسرة كمؤسسة اجتماعية أو كيان اجتماعي :(c


تتعدد العوامل والظروف التي تؤثر أو تتأثر فيها الأسرة وبالتالي يتأثر دورها في التنشئة السليمة للأطفال


وتكون هذه المؤثرات:


إما داخلية بسبب الأسرة أو أفرادها .


وإما خارجية بسبب المجتمع المحيط.


وإما بسبب الظروف القاهرة الخارجة عن إرادة الأسرة.


والنتيجة النهائية لهذه المؤثرات التي تلعب دوراً أساسياً في دور الأسرة هو:


عدم نجاح هذه الأسرة وبالتالي تأثر الأطفال بهذه العوامل وبالتالي يتأثر المجتمع لماذا؟


لأن الأسرة هي المكون الرئيسي للمجتمع.


إن معظم العوامل والمؤثرات تأتي عن طريق الوالدين الذين هما عماد البيت.


وتأثيرهما مباشر وكبير على كل أفراد الأسرة .


فتكامل صحة الوالدين من جميع النواحي الجسمية والعقلية والنفسية والاجتماعية يلعب دوراً في إيجابية التنشئة الاجتماعية لأفراد الأسرة .


والنتيجة: كلما كانت الأسرة مترابطة ومتحابة ، كلما كانت نتائج التنشئة إيجابية والعكس صحيح .


منقووول من الفيصلاوي
توقيع » المناهل
المناهل غير متواجد حالياً  
قديم 22-03-2011   رقم المشاركة : [ 6 ]
مراقبة سابقة

 
الصورة الرمزية المناهل
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 26
تاريخ التسجيل : Nov 2009
المشاركات : 15,994
عدد النقاط : 2712

المناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond repute


افتراضي

المحاضرة الرابعة
العوامل والمؤثرات التي تلعب دوراً في دور الأسرة:
1. المستوى الاقتصادي والاجتماعي للأسرة: الوضع الاقتصادي مهم للأسرة للصرف والإنفاق على احتياجات الأسرة الرئيسية والثانوية .
ووضع الأسرة الاجتماعي يتأثر بالوضع الاقتصادي ، فكلما كان الاقتصاد جيداً في الأسرة كلما كانت متزنة ومتفاعلة اجتماعياً.
2. المستوى الثقافي والتعليمي والعلمي للوالدين: تلعب الثقافة دوراً أساسياً في نواحي الحياة جميعها لماذا؟
لأنها تزيد من إيجابية الفرد . وبالتالي المعرفة البسيطة أحياناً في مناحي الحياة المختلفة والثقافة تلزم للتنشئة الاجتماعية والأسرية إلى جانب المستويين العلمي والتعليمي للوالدين الذي يلعب دوراً أساسياً في الثقافة وبالتالي ينعكس إيجاباً على الأسرة.
3. العلاقة الزوجية بين الوالدين: تلعب العلاقة الإيجابية دوراً في الاستقرار الأسري وعدم وجود الاضطرابات النفسية.
بينما العلاقة السيئة بين الوالدين تؤدي إلى تفكك الأسرة وضياعها وعدم إيجابيتها المجتمعية والنتيجة خلل واضطراب في المجتمع.
4. حجم الأسرة أو الذكور والإناث فيها: يلعب حجم الأسرة دوراً في أداء مهماتها المختلفة لماذا؟
لأن كثرة عدد الأولاد يؤدي إلى عدم تقديم خدمات متساوية أو كافية لأفراد الأسرة بالإضافة إلى وجود الأولاد الذكور أقل أو عدم وجودهم ووجود الإناث يربك الأسرة طبقاً لثقافة المجتمع وتفضيل الذكور على الإناث .
5. تأثير المرافقين والأخوة الكبار في الأسرة: والمرافقين هم الأشخاص الذين يعيشون مع الأسرة في حالة الأسرة الممتدة مثل(الجد ، والعم ، والعمة ) إلى جانب الأثر الواضح للأولاد الأكبر سناً على التنشئة الاجتماعية للأقل سناً.
6. البيئة الاجتماعية والأسرية للوالدين قبل الزواج: تلعب دوراً في اتجاهات الوالدين حول تربية الأبناء وعدم وجود التوافق الفكري أو الطبقي أو الاقتصادي بين الزوجين مما يؤثر سلباً على العلاقة بين الزوجين تنعكس على تربية الأولاد وتنشئتهم الاجتماعية.
7. نمط تربية الوالدين: تختلف الأسرة في نمط تربيتها فمنها تربيتها صارمة حادة تسمى التسلطيةومنها متساهلة متعاونة تسمى الديمقراطية وفي الحالتين ليس الغرض كيفية ونمط التربية وإنما كيفية التنشئة الاجتماعية الإيجابية.
8. تأثير المجتمع المحلي( الأقران): والأخوة الأكبر سناً: تتأثر الأسرة بالبيئة المحيطة عن طريق العلاقات الاجتماعية للأولاد مع أقرانهم في المجتمع المحلي ، فإذا كان الأقران سلبيين فإن الأسرة تتأثر بهذا ويصبح عدم الاستقرار والهدوء السمة الرئيسية للأسرة كذلك تأثير الأخوة الذي يلعب دوراً في إيجابية أو سلبية الأسرة.

تعريف التنشئة الاجتماعية : هي الدور الرئيسي الذي تلعبه الأسرة من اجل تهيئة وتكوين أفراد إيجابيين في المجتمع.
وهدف التنشئة الاجتماعية : هو تحويل الإنسان أو الكائن البيولوجي إلى إنسان أو كائن اجتماعي بالمجتمع إلى جانب الأسرة .
التفاعل الاجتماعي للأفراد فيما بينهم يلعب دوراً في التنشئة الاجتماعية .
ثقافة الفرد في المجتمع تلعب أيضاً دوراً في التنشئة الاجتماعية إيجاباً أو سلباً في صقل شخصية الفرد وبلورتها.

دور الأسرة في قضيتي الصحة والمرض والرعاية الصحية :
للأسرة دور كبير في الصحة والمرض .
فالصحة الإيجابية أو الصحة السلبية أو الإصابة بالمرض أحد مسبباتهما هي الأسرة.
وتلعب ثقافة وعادات وتقاليد ومعايير الصحة من عمل الأسرة ، فالأسرة هي التي تحدد نمط ثقافة أفرادها وبالتالي يتحدد لاحقاً وجود الصحة السليمة أو الإصابة بالأمراض وخاصة الوبائية منها.

فالأسرة تحدد : نمط المرجعيات الصحية للطب الرسمي أو الطب الشعبي.
أنواع الأمراض ومدى الإصابة بها وخطورتها.
تختلف النظرة إلى مرض أحد أفراد الأسرة تبعاً لأهمية هذا الفرد ضمن الأسرة فإصابة أحد الوالدين يكون تأثيره أكثر من إصابة أحد الأولاد وعدد المصابين بالمرض من الأسرة الواحدة يؤثر تأثيراً بارزاً على نمط حياة الأسرة فإصابة أحد الأولاد يؤثر تأثيراً اقتصادياً على الأسرة .

أنواع الأسرة:
1- الأسرة الفردية: هي الأسرة التي تتكون من الأب والأم والأولاد الذكور والإناث فقط
2- الأسرة الممتدة: هي الأسرة التي تتكون من الأب و الأم والأولاد بالإضافة إلى المرافقين مثل الجد والجدة والعم والعمة.

أقسام بيئة الأسرة :
1. الأسرة الريفية وتعيش في القرى الريفية .
2. الأسرة البدوية وتعيش في الصحراء أو المناطق النائية .
3. الأسرة الحضرية وتعيش في المدن.
لكل أسرة من هذه الأسر في البيئات المختلفة تقاليدها ، وعاداتها ، وأعرافها المختلفة نوعاً ما عن بعضها البعض ولها ثقافاتها المجتمعية الخاصة بها ولها طبقاتها الاجتماعية ، ولها مهنها وأشغالها ونمط حياتها حتى لباسها وعادات والكل العادات الصحية الخاصة بها حتى أنها تختلف في نوعية وكمية الأمراض التي تصاب بها كل بيئة ومسبباتها الخاصة بها واتجاهاتها نحو مراجعة الطب الرسمي أو الطب الشعبي.

آثار المرض على سلوك الفرد والأسرة والمجتمع وتأثير الأسرة على المرض:
1- تأثير المرض على الفرد في الأسرة:
أ‌- سلوك الفرد في الأسرة:اضطراب السلوك الفردي سواء المصاب في الأسرة أو الأخوة والأخوات والأبوين وعدم انتظام حياتهم إلى اضطراب نفسية المصاب أو الأخوة والأبوين مع وجود أعباء جديدة استثنائية ، وهي الوقت والجهد . فالمريض يحتاج إلى رعاية خاصة في أمراض خاصة .
وخاصة إذا كان هناك تعطيل أو عدم قدرة الأعضاء الفيزيائية على أداء دورها مثل القدمين والأيدي والعيون.
ب‌- تأثير المرض على الأفراد من ناحية دراسية : المريض ووضعه النفسي والفيزيائي يؤثر أحياناً تأثيراً سلبياً على التحصيل ووقت الدراسة عند باقي أفراد الأسرة.
ت‌- عدم انتظام الوقت : فالعلاقات الاجتماعية ما بين الفرد الذي في أسرته مريض وبين المجتمع المحلي.
2- تأثير المرض على الأسرة:
أ‌- الأعباء الاقتصادية: تكاليف العلاج وخاصة إذا كان المرض خطير أو مرض طويل الأمد في العلاج ويحتاج المرض أحياناً إلى نفقات مالية تفوق قدرة الأسرة على تحملها أو توفيرها مما يخلق لدى الأسرة أزمة اقتصادية خانقة أحياناً ونظراً للحالة المرضية ونظرتنا للمريض من ناحية عاطفية ودينية وثقافية اجتماعية فإن تامين مصاريف العلاج تعتبر من الأولويات قبل الكل والشرب واللباس ، فنلاحظ أهل المريض يبذلون قصارى جهدهم لتأمين مصارف العلاج بشتى الطرق وبشتى الأساليب.
ب‌- العلاقات الاجتماعية: اضطراب في العلاقات الاجتماعية بين الأسرة والأقارب والمعارف والأصدقاء من المجتمع المحلي لسببين:
أولها : انشغال الأسرة في علاج المريض وتفرغهم له.
ثانيها: في حال وجود مرض معدي لدى الأسرة فأن الأسرة الأخرى تخاف انتقال الإصابة لأفرادها فتسوء العلاقات الاجتماعية ويكون هناك نوع من الحساسية سواء عند أسرة المصاب أو الأسرة الأخرى.
ت‌- العلاقات بين أفراد الأسرة الواحدة مع الأبوين: اضطراب وأزمة علاقة بين أفراد الأسرة مع بعضهم البعض ناتج عن الوضع النفسي لكل فرد في الأسرة مع اضطراب العلاقة الزوجية بين الأبوين ناتج عن الوضع النفسي والأزمة الاقتصادية لدى الأسرة مما جعل هناك علاقات متأزمة وغير سوية طبيعية بين أفراد الأسرة كلها.
ث‌- تنازل الأسرة: نتيجة لإصابة أحد أفراد الأسرة فإن باقي الأسرة تتنازل عن بعض من مشاريعها وأهدافها وأعمالها .


منقول من الفيصلاوي
توقيع » المناهل
المناهل غير متواجد حالياً  
قديم 22-03-2011   رقم المشاركة : [ 7 ]
مراقبة سابقة

 
الصورة الرمزية المناهل
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 26
تاريخ التسجيل : Nov 2009
المشاركات : 15,994
عدد النقاط : 2712

المناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond repute


افتراضي

المحاضرة الخامسة
استكمال للمحاضرة السابقة
في بداية المحاضرة تكلم الدكتور عن مطوية ولا أريد أن أكتبها ويمكنكم متابعة المحاضرة ولا أعلم هل هي تهمنا أم لا
نبدأ بسم الله الرحمن الرحيم

1- الطبقة الاجتماعية والخدمة الصحية:
تعريف الطبقة الاجتماعية هي: مجموعة من أفراد المجتمع يمثلون كياناً خاصاً بهم مبني على النواحي المادية او العوامل المعنوية وتربطهم صفات وعادات وقيم وأعراف وأهداف وطموحات واحدة.
ويمكن أن تربطهم علاقات مهنية أو وظيفية وتختلف نفسية ميزة كل طبقة عن الأخرى .
حتى في أسلوب حياتهم وثقافتهم المجتمعية الصحية تتميز كل طبقة عن الأخرى.
فالترتيب أو السلم الطبقي للمجتمع اختلف من حضارة لأخرى في نفس الوقت وفي الحضارة الواحدة باختلاف الزمن
كانت أحياناً تصنف الطبقات نظراً للاعتبارات الموضوعية أو المعنوية أيهما يغلب كالتالي:
1- صنفت الطبقات في بعض الحضارات بمرجعية دينية أو عقائدية أو روحانية باعتبار رجال الدين هم الطبقة الأولى .
2- صنفت الطبقات في بعض الحضارات بمرجعية اقتصادية مادية بحته كما هو الحال في مجتمعاتنا المعاصرة باعتبار أصحاب رؤوس الأموال والتجار والصناعيين هم الطبقة الأولى.
3- صنفت الطبقات في بعض الحضارات بمرجعية أكاديمية عملية باعتبار المخترعين والأدباء والعلماء والأطباء هم الطبقة الأولى .
4- صنفت الطبقات في بعض الحضارات بمرجعية الحاكم والفئات الحاكمة والتي تليها مثل الحضارة الفرعونية والرومانية.

مؤشرات الانتماء الطبقي للأفراد وتصنيف الطبقات الاجتماعية :
نتقسم إلى قسمين:
أ‌- الاعتبارات والمؤشرات والعوامل الموضوعية الاقتصادية والملكية (المادية):
مثل:- الدخل الاقتصادي وكمية الأملاك من }عقارات وأموال منقولة وغير منقولة{ والمهنة أو الوظيفة أو التخصص والبيئة السكنية.
ب‌- الاعتبارات والمؤشرات والعوامل الذاتية أو الشخصية أو الفكرية أو المعتقد (المعنوية):
مثل:- الاتجاهات والقيم والعادات والأهداف والإنتاج الفكري والثقافي والانتماء الديني والروحانية ونفسية أبناء الطبقة الواحدة.
ومن هنا نلاحظ أن اختلاف الاعتبارات والمؤشرات والعوامل سواء الموضوعية المادية أو المعنوية يجعلنا نقوم باعتماد معايير دقيقة لانتماء أي فرد لدى طبقة ، وبالتالي تماسك الطبقة الواحدة وترابطها واختلافها عن الطبقة الأخرى ، ومن ثم إعطاء ميزات ذات مصداقية ثابتة لكل طبقة من الطبقات الاجتماعية المتعارف عليها بالمجتمع.

2- تأثير الطبقة الاجتماعية على قضيتي الصحة والمرض:
معرفتنا بأسلوب وميزات واتجاهات وثقافة الطبق الاجتماعية لكل أفراد المجتمع يجعلنا نخطط لبرامج صحية عامة ناجحة تحقق الهدف وتتعامل مع المعيقات.
وتأكيد الخدمة الصحية أهي وقائية أو علاجية أو إنشائية أو ثقافة صحية وعادات صحية ، وتقديم الخدمة مع تأكدنا من توصيل الخدمة الصحية لمستحقيها وفي الوقت المناسب بأقل التكاليف.
من هذا المنطلق نلاحظ أن البيئة الاجتماعية لطبقتي الريف والبادية والتي تندمج تحتها معظم طبقات المجتمع .

دور الطبقة الاجتماعية في الصحة والمرض:
من الدراسات والأبحاث التطبيقية والإجرائية الاجتماعية والتي درست وبحثت تأثير الطبقة الاجتماعية على قضيتي الصحة والمرض برز الجانب الاقتصادي ، ومن أهم وأكثر التأثيرات الطبقية على قضايا الصحة والمرض ونوعية الأمراض التي تصيب كل طبقة والتي تكون متميزة ومحصورة الإصابة بها في طبقة معينة مع وجود أمراض مشتركة بين الطبقات ، جميعها دون استثناء وخاصة في الأمراض التي لا تنتقل بالعدوى أو الغير وبائية وغير معدية .
من هذه الدراسات خلصنا إلى النتائج التالية في تأثير الطبقة الاجتماعية ودورها على قضيتي الصحة والمرض و الرعاية الصحية وهي:
1- بعض الأمراض يصاب بها الأفراد الذين يتناولون أنواعاً معينة من الأغذية وبكثرة .
ففي المجتمع الحضري تكثر أمراض السرطانات لتناولهم بكثرة الأغذية المعلبة أو أمراض القلب بسببالإرهاصات النفسية ونتائج الحياة الحديثة المتسارعة.
2- معدل الإصابة والوفيات في الطبقة الحضرية أقل بسبب الحرص على عزل المصابين ومراجعتهم مباشرة قبل تفاقم الأمراض للطب الرسمي .
3- معدل الإصابات بالأمراض الاجتماعية أكثر في الحضر منه في الريف والبادية بسبب الالتزام القوي بالعادات والتقاليد في الريف والبادية أكثر من الحضر.
4- معدل الإصابات بالأمراض الوبائية التي مصدرها مسبباتها البيئية الطبيعية في الريف والبادية أكثر من الحضر بسبب
تعامل الريف والبادية مع البيئة الطبيعية مباشرة دون حواجز أو احتياطات صحية مطلوبة وبسبب أيضاً نقاء منتجات البيئة الطبيعية مثل (الماء والتربة).
5- نسبة الوبائية وانتقال الأمراض بالعدوى أكثر في الريف والبادية بسبب ظروف السكن وعدد أفراد الأسرة والثقافة المجتمعية والصحية .
6- عدم التزام الطبقة في الريف والبادية بوصايا وتعليمات النسق الطبي يؤثر سلباً على كمية وفترة العلاج اللازم للاستشفاء من المرض.
7- اعتماد طبقة الريف والبادية ونظراً للوضع الاقتصادي على العلاج والاستشفاء المجاني الذي يقلل من نسبة الاستشفاء ومن المرض.

منقول من الفيصلاوي
توقيع » المناهل
المناهل غير متواجد حالياً  
قديم 22-03-2011   رقم المشاركة : [ 8 ]
مراقبة سابقة

 
الصورة الرمزية المناهل
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 26
تاريخ التسجيل : Nov 2009
المشاركات : 15,994
عدد النقاط : 2712

المناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond repute


افتراضي

المحاضرة السادسة


بسم الله الرحمن الرحيم نبدأ


المهنة والمرض

تعريف المهنة والمرض هي:
الأمراض التي تصيب فئة من أعضاء المجتمع الواحد يمتهنون مهنة واحدة .
وتكون المسببات أو الظروف البيئية او الصحية واحدة، فوجودهم في بيئة طبيعية واحدة وتأثيرهم بالمسببات الطبيعية أو المهنة الناتجة عن المهنة التي يمتهنونها يجعل بعض الأمراض خاصة بهم وبعض الأمراض خاصة بمهنة معينة ومن هنا جاءت التسمية بالأمراض المهنية.
أسباب الإصابة بالأمراض المهنية:
1- عوامل وتأثيرات البيئة الطبيعية: مثل التعرض المباشر والكثير لعوامل الطبيعة ومنها (الحرارة – الرطوبة – الرياح- الضغط الجوي- البرد الشديد ) ونواتج الطبيعة من التفاعلات الكيماوية - والإشعاعات وخاصة النووية منها - ومخلفات مكبات النفايات – وعمليات رش المبيدات الحشرية وخاصة الأشجار.
2- مخلفات الصناعة و الآلات وعمليات الإنتاج :مثل( الأبخرة – والغازات – والأدخنة) الناتجة عن عمليات التصنيع لماذا؟ لأن في معظمها نواتج كيماوية وبالتالي فهي سامة أو خانقة أو تأثر على الجلد والنتيجة تسبب التحسس لدى بعض الأفراد.
3- العوامل الحيوية البيولوجية : مثل عمليات التحلل للمواد أو الأحياء والطفيليات والبكتيريا والفطريات الناتجة عن التصنيع وخاصة في مصانع الأغذية والمواد الزراعية والأتربة.
4- الصناعات التعدينية : التعامل مع الأتربة و الغبار الناتج عن تعدين الصخور مثل منتجات الفوسفات والسوبر فوسفات والنتيجة تصيب العاملين بتحجر الرئة وأمراض الرئة والتنفس.
5- الصناعات العضوية : وهي التعامل مع مصانع ومخلفات الصناعات العضوية مثل السكر - الدقيق اللازم للخبز – القطن - الصوف - الخشب الأسفنج والنتيجة تصيب بأمراض تحسس العيون والرئة.
6- العوامل الفسيولوجية : مثل ضغط وإرهاصات وظيفية على العامل والنتيجة يصاب بأمراض نفسية أو عصبية وأيضاً التعامل مع الزملاء وما يثير في العلاقة السيئة من آثار سلبية على فسيولوجية العامل.
7- العوامل الفيزيائية: مثل التزام العامل بالوقوف الدائم أو الحركة المستمرة أو الجلوس لساعات طويلة والنتيجة إصابة بأمراض فسيولوجية وفيزيائية حركية أو عضوية والآلام في العظام أو الظهر أو الرجلين .
8- أهم الأسباب للأمراض المهنية : هي الثقافة الصحية للعاملين.
حيث أن نقص الوعي الصحي لدى العاملين وعدم وجود الاحتياطات الوقائية للإصابة بالأمراض إلى جانب عدم وجود دورات ومحاضرات صحية لتعريف العمال بأخطار المسببات للأمراض وخاصة في مجال عمل وتخصص كل فئة مهنية إلى جانب عدم وجود الفحوصات الدورية الصحية وعدم الاحتياطات الصناعية في عمليات التصنيع والمحافظة على البيئة.

الصحة المهنية هي:
إجراءات أو خدمة صحية تقدمها المؤسسة الصحية لوقاية العاملين في المهن المختلفة وعنايتهم وحمايتهم من الأمراض المهنية التي قد يتعرضون لها.
نتيجة تسبب المحيط البيئي لمهنهم من أمراض وعلل بحيث يراعوا صحة العامل البدنية والنفسية والعقلية وتجنب العاملين من المسببات الكيماوية والفيزيائية والعضوية وغير العضوية والبيولوجية الحياتية .
ووضع برامج للفحوصات الدورية للعمال لاكتشاف مدى أصابتهم بالأمراض المهنية وسرعة معالجتها لماذا؟
لأن الاكتشاف المبكر للأمراض من أهم الوسائل الناجحة لنجاعة ونجاح العلاج للأمراض المهنية.

أركان وإجراءات برامج الصحة المهنية والتأهيل المهني:
ثمة برامج صحة مهنية تستهدف مساعدة العاملين على عدم الإصابة بالأمراض المهنية وهي تعتبر من الخدمات الصحية لبرامج الصحة العامة وتشمل:
1- وضع برنامج تثقيفي صحي للعاملين للحيلولة دون إصابتهم بالأمراض وسرعة مراجعتهم لمراكز الصحة العامة في حال حدوث أو شعور العامل بأي طارئ .
2- حملات التطعيم المستمرة والدورية للعمال لوقايتهم من الأمراض المهنية.
3- الفحص الدوري المنتظم لاكتشاف الأمراض خلوها أو وجودها لدى العمال وسرعة علاجها لماذا؟
لأن في اكتشافها المبكر سبب نجاح العلاج.
4- فحص العمال قبل العمل لبيان سلامة وأهلية العامل لممارسة مهنة معينة لماذا؟
لأن في بعض المهن يكون العامل مهيأً للإصابة بمرض مهني وهذا يسمى باللياقة المهنية .
5- تقديم خدمات طوارئ وإسعافات أولية يكون فيها متخصصون في هذا المجال.
6- التأهيل المهني للعاملين المصابين بعجز جزئي أو كلي في الأعضاء الفيزيائية الحركية.
7- عمل دورات في الثقافة الصحية للعمال ليكونوا قادرين على حماية أنفسهم من الإصابة بالأمراض.
8- تهيئة البيئة الطبيعية لمكان عمل العمال لحمايتهم من الأمراض التي تسببها البيئة الطبيعية.
9- تامين التغذية الصحية السليمة للعمال لما في ذلك من وقاية من الإصابة من الأمراض.

البيئة الطبيعية والبيئة المهنية وأهم إجراءات السلامة والوقاية من الأمراض وتشمل:
1- الكشف الدوري على المصانع والمعامل.
2- الكشف الدوري على المصانع لبيان لملاءمتها من نواحي طبيعية فيزيائية مثل التهوية الصحية الجيدة – درجة الحرارة وعدم التعرض لها باستمرار- الرطوبة – الضوضاء وعدم التعرض لها لأنها تسبب أمراض عضوية.
3- الحرص دوماً على وقاية العمال من الأبخرة - والغازات - والأتربة الناتجة من عمليات التصنيع - وأية تفاعلات كيميائية أو بيولوجية في موقع العمل.
4- الترخيص للمصنع أو الموقع أو المنشئة المهنية الصناعية ضمن شروط محددة والتزام أصحاب المصنع بالتقيد بهذه الشروط والمتطلبات لما في ذلك من أهمية في وقاية العمال من الإصابة بالأمراض المهنية.
5- درء المخاطر الناتجة عن عملية التصنيع مثل عمل المكنات والآلات الصناعية خاصة في الأماكن التي تكثر فيها المقصات اليدوية في عمليات الحديد والنحاس والتي تحدث إصابات مهنية كعمليات بتر الأطراف للعمال.
6- الكشف الدوري على المصانع لمعرفة أي طارئ أو جديد في مجال البيئة الطبيعية .


التأثيرات التي تحدثها المهن على الصحة والمرض وعلى الخدم الصحية:
المهنة والمرض:
بعض الأمراض مرتبطة بالمهنة لماذا؟
لأن المهن هي السبب الرئيسي للإصابة بالمرض وبالتالي فإن المهنة تكون بيئة خصبة للإصابة بالأمراض المهنية .
ويمكن حصر تأثير المهنة على العامل بالنقاط التالية:
1- ارتباط بعض الأمراض المهنية بمهنة معينة
فالأمراض الوبائية مثل رش المبيدات الحشرية - وصناعة المبيدات
والأمراض البيولوجية مثل العاملين في مجال الحياء الدقيقة – بعض الحيوانات .
والأمراض الفيزيائية مثل محصورة في طابع ميكانيك من الآلات التعدينية كقص الحديد والنحاس...
2- العاملين في مجال الزراعة يمكن أن يصابوا بأمراض مثل رش المبيدات الحشرية.
3- العاملين في مجال التربة والدقيق والمهن المثيرة للغبار يصابون بأمراض مثل أمراض صدر تنفسية أو تحجر رئوي.
4- الأمراض النفسية والعقلية واضطرابات الأعصاب يصاب بها العاملين في المصانع في الحضر لنمط الحياة المتسارعة والتعرض للضغوط السرية والمهنية والمجتمعية.

سلوك المرض وأثرة الإيجابي والسلبي على الخدمة الصحية :
سلوك المرض: هو الأسلوب والطريقة التي يكتشف فيها الفرد انه سيصاب بمرض سواء من الأعراض المنظورة على الجسم أو الإحساس الفعلي أو تعطل أو نقص في أداء عضو من أعضاء الجسم .
وأيضاً سلوكه وتصرفاته بعد الإصابة بالمرض سواء كان المريض بسيطاً أو خطيراً وكيفية تفكيره في علاج المرض ومكان المراجعة الصحية(أهي طب الشعبي أو الطب الرسمي).
· من الدراسات الإحصائية لعلم الاجتماع الطبي التي يقوم بها المختصون الاجتماعيون أو العاملين في النسق الطبي أو الدارسون في كليات أو معاهد الصحة خرجت النتائج والملاحظات التالية حول سلوك المرض:
1- يمكن أن تكون الأمراض الاجتماعية والنفسية والعصبية ناتجة عن الإصابة بمرض عضوي وكثيراً من الأمراض العضوية ناتجة عن الاضطرابات الاجتماعية والنفسية والعصبية
ومثال ذلك: الإصابة بمرض خطير كالسرطان يؤدي أحياناً لاضطراب نفسية المريض
ونتيجة هذا الاضطراب إصابات وأمراض نفسية أو عصبية أو قلبية مثل: الجلطات أو ارتفاع السكري عند بعض الأشخاص
المصابين بالسكري أو الضغط عند الأشخاص المصابين بارتفاع أو انخفاض الضغط.
وبعض الأمراض النفسية أو العصبية تسبب أحياناً أمراضاً عضوية مثل: قرحة المعدة أو اضطرابات القولون .
2- الناحية الاقتصادية للمصاب تلعب دوراً في أمرين : أولهما: سرعة اللجوء للعلاجمن عدمه
3- تفاقم الحالة الصحية للمريض ومدى تطور الحالة المرضية تجعل عنده سلوك مرضي وهو سرعة مراجعة المنشأة الصحية للعلاج وطلب المساعدة.
4- نوعية المرض البسيط أو الخطير هي التي تحدد سلوك المرض باختيار المنشأة الصحية أو الطبيب المعالج.
5- التكلفة الاقتصادية والمادية لمعالجة المرض تجعل سلوك مرضي يحدد حسب القدرة الاقتصادية للمريض .
6- الحالة النفسية شخصية المريض تحدد السلوك المرضي الذي سيتبعه المريض حال المرض .
7- الثقافة الصحية لدى المريض.


منقووول من الفيصلاوي
توقيع » المناهل
المناهل غير متواجد حالياً  
قديم 10-04-2011   رقم المشاركة : [ 9 ]
مراقبة سابقة

 
الصورة الرمزية المناهل
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 26
تاريخ التسجيل : Nov 2009
المشاركات : 15,994
عدد النقاط : 2712

المناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond repute


افتراضي

المحاضرة السابعة

العوامل الثقافية
الثقافة هي: معرفة الفرد شيء عن كل شيء أو معرفته بماهية الأشياء وهي عكس التعلم الذي يعرف بأنه معرفة الفرد كل شيء عن شيء أي أنه يكون اختصاصي بمجال معين من العلوم الإنسانية أو العلوم الطبيعية.
ثقافة المجتمع
ثقافة المجتمع هي: مجموع العادات والتقاليد والقيم والأعراف والموضات التي يكتسبها الفرد من المجتمع عن طريق انتقال هذه الثقافة عن الأجداد وانتقالها من السلف إلى الخلف عبر اكتساب الثقافات.
ثقافة العيب
ثقافة العيب هي: نظرة ثقافة المجتمع لمهنة أو تخصص معين( مثل :التخصصات المهنية كالحدادة والنجارة والميكانيكا...) وإلى العاملين في هذه المهن نظرة غير إيجابية وعلى أنها أي المهن وأصحابها أقل مستوى اجتماعي ويعتبرون بعض المهن عيباً ، علماً أن هذه المهن تحتاج إلى قدرة عقلية ومهنية كبيرة لإنجازها وحاجة المجتمع لهذه المهن كبيرة بحيث لا يمكن الاستغناء عنها ولكن ثقافة المجتمع حكمت بالإعدام على هذه المهن مما جعل بعض أفراد المجتمع ينفرون من التخصص بها أو ممارستها.
تأثير وأبعاد الثقافة لها وقع ملموس على قضايا الصحة والمرض والخدمة الطبية من خلال تعامل الثقافة وتأثيراتها الإيجابية أحياناً والسلبية أحياناً أخرى على برامج الصحة العامة.

الثقافة والصحة والمرض
كما أسلفنا هناك ارتباط وثيق بين وعلاقة مباشرة وتأثيرات متبادلة ما بين الثقافة وقضيتي الصحة والمرض
وهي من خلال النقاط التالية:
1- للثقافة دور كبير في الوقاية من الأمراض وكيفية التعامل مع الأمراض من خلال المعلومات والمعرفة بقضايا الصحة والمرض ومن هنا يمكننا تفضيل الفرد المثقف وخاصة اجتماعياً وصحياً على الفرد الجاهل الأمي في المجالات الاجتماعية والثقافية.
2- نظراً للأهمية الوظيفية للأعضاء البيولوجية والفيزيائية وخطورة الإصابة بأجزاء معينة في الجسم أكثر من غيرها فأننا نفضل أو نركز على العناية أولاً بالأمراض التي تصيب الأجزاء أو الأعضاء الحساسة في الجسم كالعين والقلب مثلاً والتي تلقى العناية أكثر من الأطراف أو الجلد.
3- اللجوء للطب الشعبي له مساوئه الكثيرة فالنسق الطبي وبرامج الصحة العامة تفضل الاستشفاء في الطب الرسمي لنجاعة الأدوية والعلاجات لوجود ثقافة صحية لدى الفرد المراجع للطب الرسمي ومثال ذلك مراجعة الريف والبادية للاستشفاء بالطب الرسمي.
4- نظراً لجهل بعض الأفراد بالثقافة الصحية فإن برامج الصحة العامة تفضل وتبدي وتركز على هذه الفئة من الغير مثقفين صحياً وتضعهم ضمن أولوياتها وأهدافها في توزيع الخدمات الصحية والوقائية نظراً لعدم ثقافتها الصحية وجهلها بأمور الصحة العامة والوقاية من الأمراض .
5- للثقافة دور كبير في عدم انتشار الأمراض المعدية والوبائية لحرص المثقفين وسلامة إجراءاتهم الوقائية عن طريق العزل والحجر مما يعطي دعماً للصحة العامة وعدم انتشار الأمراض بين أفراد المجتمع.
6- سهولة التعامل وخاصة النسق الطبي مع المثقفين صحياً لالتزامهم بالتعليمات ومعرفتهم بأهمية التوصيات والتعليمات الطبية التي يصدرها المستشفيات - المراكز الصحية – الأطباء – الممرضين.
7- للثقافة دور كبير في توفير الجهد والمال والوقت على المؤسسات الصحية وذلك للالتزام واحترام أعضاء النسق الطبي والعلاقات الاجتماعية الطبية التي تنشأ بين المثقفين والنسق الطبي.(وهذه نقطة مهمة )
8- للثقافة دور كبير في نقل ثقافة مجتمعية للأفراد عن طريق ثقافة الأشخاص وذلك بنقل عادات وتقاليد وقيم وأعراف إيجابية في التعامل مع الأمراض وثقافة صحية إيجابية ووقاية من الأمراض المختلفة.
9- للثقافة دور كبير في تأسيس وخلق مجتمع مثقف قادر على التعايش مع الأزمات وقادر على التطور والتقدم التكنولوجي والاجتماعي والاقتصادي إيجابي التعامل وله ميزة الثقافة التي تزيد من قدرته على التطور والنمو والعطاء.
10- للثقافة دور كبير في تحديد نمط السلوك المرضي لدى الأفراد لماذا؟ لأن السلوك الفردي للأفراد ناتج من شخصية الفرد وتقاليده وعاداته وقيمه وهذه تعتبر من الثقافة العامة للفرد وبالتالي يتحدد سلوك المرض تبعاً لهذه العوامل .

الثقافة وسلوك المرض
السلوك هو: كل تصرف أو عمل أو إجراء أو فعالية أو تدبير يقوم به الفرد للتعبير عن شخصيته وثقافته وأهدافه وحاجاته القصد منه إشباع حاجة فردية أو تعبير عن شخصية أو دلالات عقلية أو امتلاك ثقافة معينة والسلوك يكون فردياً وعند الالتزام بعادة أو تقليد أو عرف معين بسلوك فردي معين يصبح هذا السلوك جزء من ميزات وخصائص المجتمع.

يقصم السلوك إلى قسمين:
أ) السلوك الإيجابي الحضاري الفعال الذي يسلكه الفرد ضمن الجماعة وهذا بالطبع هو المألوف في المجتمع والمتعارف عليه وهو الذي يجب أن يكون في المجتمع الحضاري المتمدن المتطور.
ب) السلوك السلبي الغير حضاري الهدام الذي يسلكه الفرد خارج عن نطاق ثقافة المجتمع وعاداته وتقاليده نظراً لوجود مشاكل نفسية أو عقلية أو عصبية أو اجتماعية في حياة الفرد مما يجعل سلوكه غير منتظم وغير سوي أي شاذ عن القاعدة التي وضع قواعدها المجتمع.


منقووول من الفيصلاوي
توقيع » المناهل
المناهل غير متواجد حالياً  
قديم 10-04-2011   رقم المشاركة : [ 10 ]
مراقبة سابقة

 
الصورة الرمزية المناهل
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 26
تاريخ التسجيل : Nov 2009
المشاركات : 15,994
عدد النقاط : 2712

المناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond reputeالمناهل has a reputation beyond repute


افتراضي

المحاضرة الثامنة

أنواع السلوك تنقسم إلى قسمين:
1- السلوك المتوازن : يكون وراثياً في أغلب الأحيان مثل القدرات العقلية المتميزة وهي النضج والإنسان يفطر على هذا السلوك.
2- السلوك المتعلم والمكتسب من التعليم والبيئة المحيطة وهو سلوك يكتسبه الإنسان نتيجة التعلم أو التعامل مع المجتمع المحيط سواء في الأسرة أو المدرسة أو المجتمع.

مقارنه بين البيئات الجغرافية والطبقات الاجتماعية من ناحية ثقافية وتأثيرها على سلوك المرض .
الريف والبادية:
1- يكون الاستشفاء واللجوء إلى الطب الشعبي كسلوك مرضي.
2- عدم المراجعة للاستشفاء إلا بعد فترة من الإصابة بالمرض.
3- اللجوء إلى الطب الرسمي بعد الفشل في الاستشفاء لدلى الطب الشعبي وظهور الأعراض الخطيرة وتفاقم الإصابة بالمرض .
4- يتصف المصاب في الريف والبادية بكبرياء النفس بحيث أنه لا يتشكى ولا يتألم وهو يعتبر الشكوى والألم منم علامات ضعف الشخصية وعدم الصبر على الألم.
5- يعتبر أن الشكوى لغير الله مذلة فهو دائم الدعاء والاستغفار من أجل طلب الرحمة والشفاء من الله تعالى.
6- مطيع ودمث في التعامل مع النسق الطبي ويتعامل معهم بخجل وحياء واحترام.
7- مطيع في التعليمات والنصائح الطبية بحيث يطبقها بحذافيرها دون نقصان أو زيادة أو نقاش.
8- لا يسأل كثيراً يسمع أكثر من أن يتكلم فهو مستمع جيد للتعليمات والنصائح.
9- تملكه نوع من الرهبة والقدسية في قضية التعامل مع الأطباء والمعالجين .
10- ثقافته المجتمعية تجعله منفذ للعادات والتقاليد والقيم والأعراف بحيث يؤمن بالقضايا الروحانية كالقضاء والقدر.
11- يشكر الله دوماً على كل حال ويتمسك بالشعائر والطقوس الدينية .
الحضر:
1- عند الشعور الأولي لوجود أعراض مرضية يلجأ إلى الطب الرسمي مباشرة دون تأجيل.
2- الخوف والاضطراب وعدم انتظام نفسيته أثناء المرض .
3- كثير السؤال غير منتظم.
4- كثير الشكوى والأنين والتذمر من أعراض المرض .
5- كثير الشكوى على الخدمات الطبية والخدمات والمرافقة كالضجيج ونوعية الأغذية أو زيارة أهلي المرضى والنظافة وسلوك النسق الطبي.
6- لا يستجيب بالقضايا الروحانية أو الدينية دوماً وإنما أحياناً حسب بيئته الاجتماعية ومقدار التدين لديه.
7- يتباهى بمعرفة الأطباء والنسق الطبي ويتباهى أنه يمتلك علاقات اجتماعية مع الأطباء تجعله ذو خصوصية في التعامل والعلاج.
8- يهمه مكان الاستشفاء والأخصائيين الذين يعالجونه أكثر من نجاعة العلاج أو نجاحه.
9- يوهم الأطباء أنه لا يزال يعاني من المرض لتقوية فرص حصوله على إجازات مرضيه طويلة أو تغيير وظيفة بأخرى في عملة.
10- يتصف بتجاهله للمرضى وأولياء أمورهم الذين يشاركونه الغرف أو العلاج.
11- ثقافته الاجتماعية لا يتقيد بها ويشعر أنه متخلف إذا مارسها أو أدخل سلوك المرض فيها.

مقارنة بين الذكر والأنثى وتأثير كل منهما على السلوك المرضي:
الذكر:
1- يلتزمون بتعليمات وتوصيات النسق الطبي.
2- أكثر استجابة لنصائح الأطباء وطرق الاستشفاء.
3- أكثر احتراماً للنسق الطبي.
4- عدم التألم والأنين نظراً لكونه رجلاً يتصف بالصلابة والشدة.
5- الالتزام بالأوقات والتعليمات الطبية والعلاجية.
6- ثقافته النوعية تمنحه التحمل والصبر.
7- لا يتكلم كثيراً عن مرضه وهو كتوم في شأن النتائج المترتبة عن المرض .
8- لا يتدخل في الشؤون التقنية والوظيفية التي يتخذها الطبيب.
9- الاهتمام بمرضه دون النظر للأمور والقضايا الجانبية الأخرى .
10- لا يناقش النسق الطبي في عملهم أو تعليماتهم أو طرقهم في العلاج.
الأنثى:
1-الاستجابة لنصائح الأطباء قليلة نسبياً عن الذكر.
2-يناقش النسق الطبي في كل صغيرة وكبيرة.
3-عدم التزامهن بأوقات تناول الأدوية وتعليمات النسق الطبي.
4-كثيرات الشكوى والأنين من أعراض المرض .
5-لا يتحملن أي طارئ همهن وأسلوبهن بالبكاء والعويل.
6-التدخل في قضايا العلاج والسؤال المتكرر والممل عن أعراض المرض والعلاج.
7-يتدخلن في التقنية وأسلوب العلاج والقضايا الوظيفية للنسق الطبي.
8-يتكلمن عن مرضهن وعلاجهن كثيراً للمحيطين من مرضى ومراجعين وزوار.
9-يقل احترامهن للنسق الطبي وخاصة الممرضات والقابلات .
10-كثيرات الحركة في الممرات والغرف وفي أجزاء المستشفى بحجة الملل ونسيان المرض .
11-شكواهن المستمرة للزوار والأقارب للحصول على الدلع أحياناً وحصولهن عن نوع من الشفقة أحياناً أخرى.

حقائق وملاحظات حول تأثر سلوك المرض بالثقافة
1-نظراً لنجاعة وقوة بعض الأدوية على بعض الأمراض فإن المريض يحب ويحبذ أن يقوم الطبيب بتكرار نفس الأدوية لاعتقاده أن نفس الدواء هو العلاج لهذه الحالة المرضية التي معه ويجب أن يكررها.
2-كما أسلفنا سابقاً أن بعض الأمراض العضوية تكون مسبباتها بعض الأمراض الاجتماعية مثل الإيدز ومثل تناول المخدرات والجنس
3-الغرض أو الغاية من الاستشفاء تختلف من فرد إلى فرد فمنهم من يطلب الاستشفاء لحاجته المرضية البحتة ، ومنهم من يطلب الاستشفاء للحصول على إجازات مرضية، ومنهم من يطلب الاستشفاء للحصول على وظيفة أقل مسؤولية وتعب ويرتاح في الوظيفة الجديدة ، ومنهم من يطلب الاستشفاء لمعرفة قيمته الاجتماعية عند الأقارب والأصدقاء والمعارف والزملاء.
4-بعض الأفراد يراجعون المنشأة الصحية من أجل إرضاء النفس ولوجود بعض المخاوف أو الوسواس الدائم من الإصابة بالمرض.
5-التداخل بين الشعور بالألم أو التعب أو الإرهاق يجعل سلوك المرض يؤثر تأثيراًكبيراً على الثقافة حيث تصبح الشكوى والسلوك المرضي غير معروف أو متأكد منه وبالتالي السلوك المرضي دائم لوجود الخلط بين الألم والتعب.



منقول من الفيصلاوي
توقيع » المناهل
المناهل غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملخصات علم اجتماع الأسرة والطفولة المناهل ارشيف المستوى الثالث 2 17-05-2011 03:54 AM
●● يَاشِينَها لاطَاحْ .. دَمعْ الاكابرْ / .. يَاهيِ كبَيره فيْ عُيون العَصافير ●● آمـــــــــاسي الــــورد { همس الخواطر ونبض القصيد ..◦● 18 29-01-2011 07:53 PM
جميع مايخص مادة.. ●●| مهارات التعليم والتفكير|●● .. غــ نجد ــلا { ارشيف المستوى الثاني..◦● 25 27-09-2010 03:42 AM
جميع مايخص مادة.. ●●| بنــاء وتطوير المناهج |●● .. غــ نجد ــلا ارشيف المستوى الثاني 35 25-05-2010 03:53 AM
أבيِانّاً! ●●● بُينـي ●● وبينكُِ ... ملامح شوق ا{ الــشريعـﮧ والــحياهـ ..◦● 5 04-05-2010 10:42 AM

Bookmark and Share

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 09:12 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc
الدعم الفني : مجموعة الياسر لخدمات الويب المتكاملة
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education