وقف القران الكريم

مكتبة مورد الحلول

مكتبة تركي

5
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-09-2015
الصورة الرمزية Sara

مراقبه عامة


بيانات الطالب:
الكلية: الأداب
التخصص: اللغة الإنجليزية
المستوى: خريج/ة
مركز الاختبار: Nothing
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 25699
تاريخ التسجيل : Oct 2013
المشاركات : 4,691
الجنس : أنثى
عدد النقاط : 2480

Sara has a reputation beyond reputeSara has a reputation beyond reputeSara has a reputation beyond reputeSara has a reputation beyond reputeSara has a reputation beyond reputeSara has a reputation beyond reputeSara has a reputation beyond reputeSara has a reputation beyond reputeSara has a reputation beyond reputeSara has a reputation beyond reputeSara has a reputation beyond repute

Sara غير متواجد حالياً
Icon41 |[|مناقشات النظــــــــام الإجتماعي في الإسلام

أسعد الله أوقاتكم بكل خير
حل مناقشات النظام الاجتماعي في الإسلام
المناقشة الأولى
مقومات المجتمع المستنبطة من التعريف هي افراج كثيرون يعيشون في مكان واحد يستقرون فيه ويجتمعون على رابطة دينية واحدة هي الاسلام التي يحكم بها ولاة امرهم ( الرؤساء المسيرين لهذه الامة او المجموعات الكثيرة ويقومون عليهم بأحكام الشريعة الاسلامية وهذا لاينطبق الا على ( المجتمع المسلم )
المناقشة الثانية

ومن لوازم الجدل ومتطلبات الحوار ما يلي :
1- الإيمان العميق بما يدعو إليه ويناظر فيه " الدليل قوله تعالى «أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم»
2- العلم بقضية الحوار ومعرفتها معرفة تامة " الدليل قوله تعالى «فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم»
3- التزام الهدوء والسكينة والبعد عن الانفعال " الدليل قوله تعالى «ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن»
4- الحرص على الوصول إلى الحق ونصرته " الدليل قوله عليه السلام «لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم»
5- استقامة السلوك والتخلق بالخلق الحسن " الدليل قوله تعالى «وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت»
6- إحسان الظن بالطرف الآخر واحترامه " الدليل قوله تعالى «يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إنّ بعض الظن إثم»
المناقشة الثالثة
وتبرز أهمية الأسرة ومكانتها من خلال:
1- تحقيق النمو الجسدي والعاطفي
2- تحقيق السكن النفسي والطمأنينة
قال تعالى (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودّة ورحمة)
3- تحقيق عاطفة الأبوة والبنوة
4- التدرب على تحمل المسؤوليات
5- الخلية الأولى في بناء المجتمع
ولهذا فإن الزواج الشرعي هو السبيل الوحيد لبناء الأسرة المسلمة.
المناقشة الرابعة
نكاح المتعة ,, ونكاح التحليل , ونكاح الشغار
المناقشة الخامسة
علاقة الطلاق بالاسرة : ان الطلاق يفرق فهي علاقة تفريق لا يلجأ الانسان اليها الى في الحالة القصوى

المناقشة السادسة
حرم التشاؤم بولادتها، أو التعرض لحياتها بغير حق، بأي شكل من الأشكال

المناقشة السابعة
مكانة المرأة في الإسلام:
أنصف الإسلام المرأة، وأعطاها حقوقها المختلفة، ورد لها اعتبارها كإنسان، وحظيت بمكانة عظيمة لم تحظَ بها في أي مجتمع غير مسلم، سواء أكان قديماً أم حديثا، ومن مظاهر هذا التكريم:
1- أقر الإسلام إنسانية المرأة وكرامتها، وأنها مخلوقة من نفس الرجل، وهي إنسانة مثله تماماً، في الخلقة وأصل الكرامة ، قال تعالى:  يأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا  [النساء:1]
2- برأها مما ألصقه بها بعض أصحاب الديانات السابقة من أنها أم المصائب، وأنها سبب إخراج آدم من الجنة، وبيّن أن الشيطان هو السبب في إغراء آدم وحواء ، قال تعالى:  فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ  [البقرة: 36]
3- حرم التشاؤم بولادتها، أو التعرض لحياتها بغير حق، بأي شكل من الأشكال.
4- أمر الإسلام بإكرام المرأة في جميع مراحل حياتها، سواء كانت أمّاً أو بنتاً أو زوجة.
أما الأم: فقد ثبت إكرامها بنصوص كثيرة منها:
قولـه تعالى:  وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً  [الاسراء: 23] فقد قرن هنا سبحانه الإحسان للأبوين بعبادته.
وقد جاء رجل إلى رسول الله  فقال: " من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: ثم أمك، قال: ثم من؟ قال: ثم أمك. قال ثم من؟ قال: ثم أبوك"
وأما البنت: فقد رغب الإسلام في تربيتها، والإحسان إليها، ورتّب الأجر العظيم على ذلك، فعن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي  قال: "من ابتلي من البنات بشىء فأحسن إليهن كن له ستراً من النار"
وأما الزوجة فقد جاء إكرامها كذلك في القرآن والسنة، قال تعالى:  وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً  [النساء: 19]
وقال  : "الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة"
5- جعل الإسلام المرأة أهلاً للتكليف، فهي مكلفة كما أن الرجل مكلف، ومجزية بأعمالها دنيا وآخرة، إن خيراً فخير وإن شراً فشر، قال تعالى:  مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ  [النحل:97]
6- أعطاها الإسلام حقوقاً مالية بعد أن كانت محرومة منها، فلها حق المهر، ولها أن ترث، وتتصرف فيما تمتلك، وفق حدود الشرع (.
7- جعل لها الحق في المشاورة وإبداء الرأي،بعد أن كانت مسلوبة تماماً من هذا،
قـال تعالى:  فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا 
[البقرة: 233]
كما يؤخذ رأيها في الزواج، ولها حق في الخلع، إذا ما كرهت الاستمرار في الزواج، هذا بالإضافة إلى حقوق كثيرة يأتي ذكرها.

المناقشة الثامنة
كان لزواج النبي صلى الله عليه وسلم من أمهات المؤمنين مقاصد سامية وهي ( استمالة قلبية معينه , تشريع جديد , و لتحقيق التكافل الاجتماعي , جبر خواطر الأرامل ,, و تأليف قلوب الناس و تقريبهم للاسلام .

المناقشة التاسعة
الواجب على من يعدد ان يعدل بينهن فيما يملك والا يظلم اياً منهن وأن يخشى الله ويتقيه

المناقشة العاشرة
حاجة الذكر أكثر من الانثى
فنجد الذكر يحتاج لأن الأعباء عليه أكثر :
1. يدفع المهر 2 . يعد السكن 4. الأثاث 4. النفقة على الزوجة
2. النفقة على الأولاد 1. النفقة على اللباس 7. النفقة على العلاج 5. المواصلات
11 . الهدايا و غيرها مما توجبه القوامة .
فالذكر أحوج من الانثى للإنفاق , لأن الزوج ينفق عليها

المناقشة الحادية عشر
قال أصحاب الشبهة: تقولون إن الإسلام سوّى بين الرجل والمرأة، في حين نرى أن دية المرأة على النصف من دية الرجل، فهذا فيه تناقض من جهة، كما أن فيه إهداراً لمنـزلة المرأة وكرامتها من جهة أخرى.
الرد:
أ‌- قد سوَّى الإسلام بين الرجل والمرأة في الكرامة والإنسانية، فهما في ذلك سواء، ولهذا في حال الاعتداء على النفس عمداً يقتل القاتل بالمقتول، سواء أكان القاتل رجلاً أو إمرأة، أو المقتول رجلاً أو إمرأة.
قال تعالى : ) وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَآ أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنْفَ بِالأَنْفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ( [المائدة: 45]
كما أن الإسلام لم يُفرِّق في دية الجنين بين كونه ذكراً أو أنثى، حيث قضى فيه رسول الله "بغرة عبد أو أمة"( ) ، باعتباره نفساً، وفيها دية .
ب‌- في حال قتل الخطأ ونحوه، أو تنازل ولي المقتول عمداً عن القصاص، وقبوله الدية، فتكون حينئذ دية المرأة على النصف من دية الرجل، لا لأن إنسانيتها غير إنسانية الرجل، وإنما تكون الدية هنا تعويضاً للضرر الذي ألـمَّ بأسرة المقتول والخسارة التي حلت بها، فخسارة الأولاد، والزوجة بفقد الأب المكلف بالإنفاق عليهم وتعليمهم، غير خسارة الزوج والأبناء بفقد زوجته وأم أبنائه، التي لم تكلف بالإنفاق على نفسها ولا على غيرها - غالباً - ففي الحالة الأولى الخسارة خسارة مالية، وفي الثانية خسارة معنوية، والخسارة المعنوية لا تعوَّض بمال.
ج- تكون دية المرأة- أحياناً- مساوية لدية الرجل، بل هناك من يقول بتساوي دية الرجل والمرأة في جميع الأحوال ( ) ، وعلى كل حال فإن الدية وتنصيفها، لا علاقة له بإنسانية المرأة، ولا ينتقص ذلك من كرامتها-على ما مرَّ.

المناقشة الثانية عشر
إن الدعوة إلى تحديد النسل في العالم الإسلامي يقوم على الترويج لها ودعمها المادي مؤسسات صهيونية وصليبية في محاولة لتقليل الأعداد، والحد من نسبة المواليد، لإبعاد المسلمين عن أهم مصدر للقوة؛ وهو القوة البشرية حتى تتحقق أهداف أعدائهم، فإن أخشى ما يخشونه أن ينتبه المسلمون ويعودوا إلى دينهم، فتؤول إليهم قيادة العالم .
فهي دعوة سياسية هدفها إضعاف المسلمين، ولا أدل على ذلك من التسهيلات الكثيرة لتحديد النسل في العالم الإسلامي، إذ توزع وسائل منع الحمل في الصيدليات وغيرها مجاناً، بينما هي في الدول الأخرى تكلف طالبيها مبلغاً من المال ليس هيناً .
موقف علماء الشريعة منها:
لقد عرضت هذه القضية على عدد من الهيئات والمجامع الفقهية في العالم الإسلامي، فصدر في حقها ـ بالإجماع من علماء الأمة ـ عدة قرارات، تبين حرمة الدعوة إلى تحديد النسل، والتحذير من مغبتها لما تنطوي عليه من أهداف سيئة، ومن ذلك: المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي( )، ومجمع البحوث الإسلامية( )، وهيئة كبار العلماء( )، ومجلس المجمع الفقهي الإسلامي( ).
وذلك لما في هذا التحديد من اعتداء على الدين، وعلى الحرية الشخصية، وعلى حقوق الإنسان، ففي الوقت الذي يروجون لهذه المكيدة نجد العدو الصهيوني يستورد من أقطار الدنيا شذاذ الآفاق لتعمير بلاد العرب المغتصبة( ).

المناقشة الثالثة عشر

1- عمل المرأة: قالوا: إن المرأة في الإسلام لم تمارس ما يمارسه الرجل من الأعمال والوظائف، وبهذا يصبح نصف المجتمع عاطلاً عن العمل، وتحل البطالة بالأمة.
الرد: والرد على هذه الشبهة يكون بذكر الحقائق الآتية:
أ - إن الإسلام لا يمنع عمل المرأة من حيث المبدأ في المجالات التي تدعو الحاجة إليها، كالتدريس والتطبيب بشروط منها: الالتزام بالحجاب الشرعي، وموافقة الزوج أو ولي الأمر، وتجنب الاختلاط والخلوة، وأن لا يستغرق العمل جهدها ووقتها( ) .
ب - إن دعوى منع المرأة من العمل وتعطيل نصف المجتمع، مغالطة ومكابرة، بل المرأة تعمل في بيتها، تربى أطفالها وتخدم زوجها، وهذه مسؤولية عظيمة، وما قالوه إنما ينطبق على مجتمع لا تحظى فيه المرأة بالرعاية، ولا يتحمل مسؤولية الإنفاق عليها الأب أو الزوج أو الإبن، ولا ينطبق على المجتمع المسلم.
ج- إن المطالبة بعمل المرأة في الأعمال التي لا تناسب طبيعتها، كالقضاء والولاية العامة، غير جائز شرعاً ولا يجر نفعاً، بل الضرر فيه محقق، أما عدم شرعيته فلقوله  ، : "لن يفلح قوم ولَّوا أمرهم إمرأة" ( ) ، وأما عدم نفعه، فلأن فيه شقاء المرأة وتعاستها، فقد خرجت من بيتها وتحملت أعمالاً تضاف إلى أعمالها، وفيه فساد تربية الأولاد، وتأثرهم صحيّاً وعقلياً وخلقياً، وظهور الشذوذ بينهم، وفيه مزاحمة الرجال، وتعطيلهم عن العمل، فتعمل النساء، ويتعطل الرجال، وفيه أيضاً تفكك الأسرة وكثرة الطلاق.
د- كيان المرأة النفسي والجسدي يخالف تكوين الرجل، فالمرأة يعتريها حيض وحمل ونفاس، ورضاع، وما يرافق ذلك من آلام وحالات نفسية، كل ذلك يعيقها عن العمل خارج المنـزل، فمن الطبيعي أن يكون لكل من الرجل والمرأة عمل يناسب طبيعته، سوى الأعمال المشتركة، قال تعالى: ) وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى ( [آل عمران: 36] ( )
وأخيراً ننظر إلى نتائج تجربة عمل المرأة خارج بيتها عند بعض الدول:
يقول الفيلسوف "برانزاندرسل" : "إن الأسرة انحلت باستخدام المرأة في الأعمال العامة، وأظهر الاختبار أن المرأة تتمرد على تقاليد الأخلاق المألوفة، وتأبى أن تظل أمينة لرجل واحد إذا تحررت اقتصادياً"( ) . وقد أجري استفتاء عام في جميع الأوساط في الولايات المتحدة لمعرفة رأي النساء العاملات في العمل، وكانت النتيجة كالآتي:
إن المرأة متعبة الآن، ويفضل 65% من نساء أمريكا العودة إلى منازلهن، كانت المرأة تتوهم أنها بلغت أمنية العمل، أما اليوم - وقد أدمت عثرات الطريق قدمها واستنزفت الجهود قواها - فإنها تود الرجوع إلى عشها، والتفرغ لأحضان فراخها" ( ) .
المناقشة الرابعة عشر
النفقة على الزوجة : واجبة بالاحتباس لا بالفقر . قال تعالى : ( وَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ )


و في الاخير أسأل الله لي ولكم التوفيق
توقيع » Sara
لن اقول وداعاً . ..................... بل ستبقى الذكرى ..
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[ المناقشـات ] |[|مناقشات النظــــــــام الإجتماعي في الإسلام Sara المستوى السابع 0 26-09-2015 11:18 PM
[ المناقشـات ] |[|مناقشات النظــــــــام الإجتماعي في الإسلام Sara المســتوى الـسابع 0 26-09-2015 11:18 PM
|[|مناقشات النظــــــــام الإجتماعي في الإسلام Sara المستوى السادس والسابع والثامن 0 26-09-2015 11:18 PM
|[|مناقشات النظــــــــام الإجتماعي في الإسلام Sara المستوى السادس والسابع والثامن 0 26-09-2015 11:18 PM
|[|مناقشات النظــــــــام الإجتماعي في الإسلام Sara المستوى السادس + السابع + الثامن 0 26-09-2015 11:18 PM

Bookmark and Share

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 02:40 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc
الدعم الفني : مجموعة الياسر لخدمات الويب المتكاملة
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education